Le point diplomatique
في خضم التحولات السياسية التي يشهدها المغرب، يبرز المهندس الشاب ورجل الأعمال علاء الكداوي كصوتٍ مميز يمثل جيل الشباب. يتحدث الكداوي عن التحديات التي تواجه الشباب المغربي وآمالهم في أن يكونوا فاعلين في إعادة تشكيل السياسة الوطنية.
يؤكد الكداوي أن النجاح عملية تتطلب جهدًا وصبرًا، موضحًا كيف يمكن لحماس الشباب وأفكارهم الجديدة أن تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. يقول: “مشاركة الكفاءات الشابة في مراكز اتخاذ القرار أمر ضروري لتعزيز الابتكار وإحداث التغيير الفعّال.”
وبرغم التفاؤل الذي يعكسه، لا يغفل الكداوي القلق من فقدان الثقة تجاه العمل السياسي، حيث يلاحظ أن الشريحة الكبيرة من الشباب تشعر بالإحباط بسبب الفساد وسوء الإدارة. ولكنه يجد الأمل في المبادرات الملكية التي تشجع على مشاركة الشباب في صنع القرار، ويضيف: “هذه فرص حقيقية لإعادة بناء الثقة في النظام السياسي وجذب الشباب نحو المشاركة.”
عند مشاركته تجربته الشخصية كصاحب مشروع، يشير الكداوي إلى التحديات التي واجهها نتيجة لوبيات السوق، لكنه يصر على أن الإصرار والإيمان بالإمكانات يمكن أن تساعد في التغلب على هذه العقبات، قائلاً: “إذا توفر الإطار المناسب، سأستخدم السياسة كأداة لتحقيق التغيير.”
في نهاية حديثه، يدعو الكداوي الشباب إلى تفعيل دورهم الإيجابي والمساهمة الفعالة في بناء مغرب المستقبل. فهو يؤمن بأن الشباب هم من سيتحكمون بمستقبل البلاد، ويجب أن يُسمع صوتهم في جميع المجالات، من السياسة إلى الاقتصاد.
تُظهر رؤيته أن الأمل لا يزال قائمًا، ومع التأهيل المستمر للشباب واستعدادهم لمواجهة التحديات، يبدو أن المغرب يسير نحو عصر جديد، تكون فيه أصوات الشباب حاضرة بقوة في تشكيل المستقبل وتحقيق طموحات أكبر.