جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

رئيس كولومبيا يلوح بتمرد لاتيني لمواجهة “ابتزاز” واشنطن

lepoint diplomatique

حذر الرئيس الكولومبي “غوستافو بيترو” من أن استمرار الضغوط الأمريكية على قادة أمريكا اللاتينية قد يدفع المنطقة إلى “تمرد” ضد نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية، في تصعيد جديد للتوتر السياسي بين الجانبين.

وأوضح بيترو، في مقابلة مع صحيفة “إلباييس”، أن العقوبات التي يفرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية تُستخدم، على حد تعبيره، كأداة “ابتزاز سياسي” ضد دول تتبنى سياسات مخالفة لواشنطن.

وأضاف الرئيس الكولومبي، الذي يزور مدينة “برشلونة” للمشاركة في قمة مع قادة من إسبانيا والبرازيل والمكسيك، أن هذا النهج يعيد إلى الأذهان أنظمة استعمارية سابقة، معتبراً أن التاريخ قد يعيد نفسه بأشكال مختلفة.

وتأتي تصريحات بيترو في ظل خلافات متكررة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أدرجته إدارته ضمن قوائم العقوبات بدعوى تورطه في قضايا مرتبطة بتجارة المخدرات، وهي اتهامات ينفيها بشدة.

وفي السياق ذاته، أشار بيترو إلى أن ما وصفه بالضغوط العسكرية والسياسية الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك الأزمة في فنزويلا، خلق حالة من الخوف لدى بعض القادة في “أمريكا اللاتينية”.

ورغم حدة تصريحاته، أكد الرئيس الكولومبي أن علاقته الشخصية مع ترامب لا تزال جيدة، موضحاً أنهما أجريا اتصالات مباشرة في الفترة الأخيرة وتبادلا توضيحات بشأن ما وصفه “بالمعلومات المغلوطة”.

ومن المقرر أن يغادر بيترو منصبه في أغسطس المقبل بعد انتهاء ولايته، وفق الدستور الكولومبي الذي يمنع الترشح لولاية ثانية