Le point dipliomatique
في مراكش، تتعالى الأصوات وتنتشر الأكاذيب، خاصة عندما يتعلق الأمر باتهامات قد تؤدي إلى تدمير حياة الآخرين. إن نشر مثل هذه المعلومات الغير دقيقة يمكن أن يكون له عواقب مدمرة. في زمن يمتلئ بالعوارض والتحديات، يبدو أن البعض فقدوا بوصلة العقل والمعرفة والرزانة، وسقطوا في فخ السلبية والإفتراءات.
علينا أن نتأمل في واقعنا ونطرح على أنفسنا أسئلة مهمة: من نحن؟ ولماذا نتكلم بهذه الطريقة؟ يجب أن ندرك أن كل كلمة تُكتب تُعتبر مسؤولية، خاصة إذا كان هناك إمكانية لإيذاء الآخرين. كما ذكر الله تعالى في كتابه الكريم: “إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا عسى أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين.” إن هذه الآية الكريمة تذكرنا بضرورة التحقق من المعلومات قبل نشرها.
إن الصحافة والإعلام يجب أن يكونا في خدمة المواطن والوطن، لنقل الحقائق بكل أمانة وموضوعية، وليس للعبث بشأن سمعة الآخرين أو التفاخر بنشر الإشاعات. الإعلام الجيد هو الذي يسعى إلى تقديم معلومات دقيقة وموضوعية مع احترام القوانين والأخلاقيات.
إن الحاجة إلى الوعي وإدراك عواقب الكلمات تتطلب منا التحلي بمزيد من الحكمة والتفكير العميق. لنتطلع جميعًا إلى بناء بيئة غنية بالتفاهم والاحترام، وبدلاً من التصيد في الأخطاء، لنكن قوة إيجابية تدعو إلى الحقيقة والمصداقية في كل ما ننشره