واشنطن تنفذ تهديداتها وتقرر سحب آلاف الجنود من ألمانيا
lepointdiplomatique
أعلنت “الولايات المتحدة” قرارها تقليص عدد قواتها في ألمانيا وسحب عدة آلاف من الجنود، مع التلويح بإمكانية تقليص الوجود العسكري في كل من إسبانيا وإيطاليا، في ظل تصاعد التوتر داخل حلف شمال الأطلسي بعد خلافات مرتبطة بحرب إيران.
وفي هذا السياق، أوضح البنتاغون أن عملية الانسحاب المرتقبة ستتم خلال فترة تتراوح بين ستة واثني عشر شهرا، عقب مراجعة شاملة للتمركز العسكري الأمريكي في أوروبا، مع مراعاة التطورات الأمنية والاحتياجات الإقليمية.
كما يأتي هذا القرار في وقت تستضيف فيه ألمانيا نحو 35 ألف جندي أمريكي، وهو أكبر انتشار للقوات الأمريكية في أوروبا، ما يجعل الخفض المرتقب خطوة تعيد مستويات الوجود العسكري إلى ما قبل عام 2022.
ومن جهة أخرى، ربطت تقارير هذا التحول بتصاعد الخلافات السياسية بين واشنطن وبعض شركائها في الناتو، خاصة بعد رفض عدد من الدول تقديم دعم مباشر للولايات المتحدة في حربها مع إيران، وفق ما أوردته مصادر إعلامية.
وبالتوازي مع ذلك، اعتبر وزير الدفاع الألماني أن القرار لم يكن مفاجئا، داعيا في المقابل الدول الأوروبية إلى تحمل مسؤولية أكبر في مجال أمنها، في مؤشر على تحولات أوسع داخل منظومة الدفاع الغربية.