“عقدة الـ400 كيلوغرام”.. ما مصير اليورانيوم الإيراني المخصب؟
lepoint diplomatique
يتصدر ملف “اليورانيوم الإيراني” عالي التخصيب، خاصة نحو 400 كيلوغرام، الخلاف بين واشنطن وطهران ويعرقل أي تسوية نووية محتملة
وفي هذا السياق داته ، تتباين مواقف الطرفين بشأن مصير هذا المخزون، إذ تدفع واشنطن نحو تفكيكه أو نقله إلى خارج إيران، بينما تتمسك طهران بالإبقاء عليه تحت رقابة مشددة، ما يعقّد فرص التوصل إلى اتفاق شامل.
كما يرى محللون أن أي اتفاق جاد لن يكون ممكناً دون حسم هذا الملف، سواء عبر تشديد عمليات التفتيش الدولية أو نقل جزء من اليورانيوم إلى دولة ثالثة تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومن جهة أخرى، لا تزال الخلافات قائمة بشأن مدة تعليق أنشطة التخصيب، حيث تطالب “الولايات المتحدة” بتجميد طويل الأمد قد يصل إلى 20 عاماً، في حين تقترح إيران فترة أقصر تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات.
وبالتوازي مع ذلك، تشير تقديرات دولية إلى أن “إيران “تمتلك كميات من اليورانيوم المخصب بنسبة مرتفعة، ما يثير مخاوف من إمكانية استخدامها لأغراض عسكرية، رغم تأكيد طهران أن برنامجها النووي سلمي.
وفي ظل هذه المعطيات، يرجح خبراء أن الحل الأقرب يتمثل في اتفاق مرحلي يجمد التخصيب ويضع قيوداً تقنية صارمة، على أن تُستكمل المفاوضات لاحقاً نحو تسوية أوسع.
غير أن مراقبين يحذرون من أن تجاهل ملفات أخرى، مثل البرنامج الصاروخي والنفوذ الإقليمي، قد يجعل أي اتفاق نووي مجرد هدنة مؤقتة تمهد لجولات جديدة من التوتر.