جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

بعد أدائه اليمين الدستورية.. 5 تحديات تنتظر رئيس أوغندا في ولايته السابعة

lepointdiplomatique

أدى يوري موسيفيني اليمين الدستورية رئيسا لـأوغندا لولاية سابعة، مواصلا حكمه المستمر منذ عام 1986، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية بنسبة 71.65 في المائة، وفق ما أعلنته اللجنة الانتخابية الأوغندية.

وجاء تنصيب موسيفيني، البالغ من العمر 81 عاما، في ساحة كولولو للاستقلال بالعاصمة كمبالا، وسط تحديات سياسية واقتصادية وأمنية متزايدة قد ترسم ملامح هذه الولاية الجديدة.

ويبرز صراع الأجيال كأول اختبار أمام الرئيس الأوغندي، في بلد يشكل الشباب أغلبية سكانه، بينما تتزايد مطالبهم بفرص العمل ومحاربة الفساد، وهي القضايا التي استثمر فيها زعيم المعارضة بوبي واين خلال حملته الانتخابية.

كما يطرح ملف الخلافة السياسية تساؤلات واسعة بشأن مستقبل السلطة، خاصة مع تصاعد نفوذ نجل الرئيس، الجنرال موهوزي كاينيروغابا، الذي يُنظر إليه كأبرز المرشحين المحتملين لخلافة والده.

وفي الجانب الاقتصادي، تراهن أوغندا على مشروع خط أنابيب شرق أفريقيا للنفط الخام، غير أن ارتفاع تكلفته وتأخر بدء الإنتاج التجاري، إلى جانب الضغوط المرتبطة بالديون وخفض التصنيف الائتماني، يزيد من تعقيد الوضع المالي للبلاد.

أما على المستوى الدولي، فتواجه كمبالا ضغوطا متواصلة بسبب ملفات الفساد وحقوق الإنسان، بعد فرض الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على مسؤولين أوغنديين وقيود على التأشيرات.

وتظل التهديدات الأمنية والإقليمية حاضرة بقوة، سواء من خلال نشاط جماعة “القوات الديمقراطية المتحالفة” في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، أو عبر انخراط أوغندا في ملفات إقليمية معقدة مثل الأزمة في جنوب السودان.

وبين تمديد حكم استمر أربعة عقود وضغوط داخلية وخارجية متزايدة، تدخل أوغندا مرحلة جديدة ستختبر قدرة موسيفيني على إدارة التحولات السياسية والاقتصادية في بلد نصف سكانه لم يولدوا بعد عند وصوله إلى السلطة.