المفاوضات الإيرانية الأمريكية، إيران، الولايات المتحدة، بلومبرغ، وكالة تسنيم، مسودة الاتفاق، مضيق هرمز، السياسة الدولية، العلاقات الإيرانية الأمريكية، الاتفاق النووي، الدبلوماسية، التسريبات الإعلامية، الشرق الأوسط، التوترات الدولية.
أكد مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني لوكالة “تسنيم” أن النص الذي نشرته وكالة “بلومبرغ” بشأن مسودة مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لا يعكس بشكل دقيق المحتوى الحقيقي للوثيقة، مشيراً إلى أنه يتضمن نواقص وتفاصيل غير مكتملة.
وأضاف المصدر أن المذكرة تتضمن 14 بنداً جرى التطرق إليها في وسائل الإعلام بشكل متكرر، غير أن الطريقة التي عرضت بها “بلومبرغ” مضامين بعض البنود لا تعكس الصياغة الأصلية أو الدقة المطلوبة في نقل محتوى تفاوضي حساس.
وفي هذا السياق، أوضح المصدر أن بعض البنود، وعلى رأسها البند الأول المتعلق بإنهاء الأعمال العدائية، إضافة إلى بند يرتبط بمضيق هرمز، تم تقديمها بصورة غير دقيقة، مع غياب كلمات مفتاحية ومفاهيم أساسية تؤثر على المعنى العام للنص.
كما أشار إلى أن النص الكامل للمذكرة لن يُكشف عنه إلا بعد التوقيع الرسمي المرتقب يوم الجمعة، وذلك وفق اتفاق مسبق بين الطرفين، ما يعني أن ما تم تداوله لا يزال في إطار المسودات غير النهائية.
وكانت وكالة “بلومبرغ” قد نشرت في وقت سابق مسودة من 14 نقطة، تضمنت بنوداً تتعلق بإنهاء الحرب بشكل فوري ونهائي بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما، بما يشمل جبهات إقليمية، مع التعهد بعدم القيام بأي أعمال عدائية أو التهديد باستخدام القوة.
كما تضمنت المسودة المتداولة إشارات إلى ترتيبات مرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، بما يشمل إعادة فتح الممرات البحرية تدريجياً خلال فترة زمنية محددة، مع معالجة العوائق التقنية وعمليات إزالة الألغام، وهو ما لم تؤكده طهران بشكل رسمي ضمن الصيغة المتداولة.
ويأتي هذا الجدل في ظل ترقب دولي لمآلات المفاوضات الإيرانية الأمريكية، وسط تضارب في التسريبات الإعلامية وتكتم رسمي حول التفاصيل النهائية للاتفاق المرتقب.