استبعاد روسيا من مجموعة الثماني، دونالد ترامب، روسيا، مجموعة السبع، مجموعة الثماني، فلاديمير بوتين، باراك أوباما، الحرب الروسية الأوكرانية، السياسة الدولية، العلاقات الأمريكية الروسية، قمة السبع، ناريندرا مودي، إيمانويل ماكرون، موسكو، واشنطن.
بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة انتقادات جديدة لقرار استبعاد روسيا من مجموعة الثماني، معتبراً أن هذه الخطوة لم تكن صائبة وأسهمت في تعقيد العلاقات الدولية خلال السنوات الماضية.
وخلال لقاء جمعه برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أشار ترامب إلى أن المجموعة التي كانت تعرف سابقاً باسم مجموعة الثماني أصبحت اليوم مجموعة السبع، معرباً عن شكوكه بشأن جدوى قرار إخراج روسيا من هذا التكتل الدولي.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن قرار استبعاد موسكو سنة 2014، عقب ضم شبه جزيرة القرم، كان “خطأ فادحاً وقراراً غبياً”، موجهاً انتقادات مباشرة إلى الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ورئيس الوزراء الكندي الأسبق بسبب دعمهما لهذا التوجه.
واعتبر ترامب أن استمرار روسيا داخل المجموعة كان من شأنه الحفاظ على قنوات الحوار المباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ما كان قد يساهم، بحسب رأيه، في تجنب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية أو الحد من تداعياتها.
ويأتي هذا الموقف امتداداً لتصريحات سابقة أدلى بها ترامب خلال الأشهر الماضية، انتقد فيها قادة مجموعة السبع بسبب استبعاد روسيا، معتبراً أن الدول الأعضاء تواصل مناقشة القضايا المرتبطة بموسكو رغم إخراجها من التكتل.
في المقابل، كانت أصوات أوروبية بارزة قد عارضت فكرة إعادة روسيا إلى المجموعة، من بينها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي سبق أن رفض مقترحات العودة إلى صيغة مجموعة الثماني في ظل استمرار الخلافات السياسية والأمنية بين موسكو والدول الغربية.
وتعكس تصريحات ترامب استمرار الجدل داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مستقبل العلاقات مع روسيا، ودور المنتديات الاقتصادية والسياسية الكبرى في إدارة الأزمات العالمية وتعزيز الحوار بين القوى الدولية.