الهجرة في المغرب، اللجوء، السياسة الوطنية للهجرة، إدماج المهاجرين، فاس، المغرب وإسبانيا، تسوية أوضاع المهاجرين، حقوق المهاجرين، الاندماج الاجتماعي، الهجرة غير النظامية، التنمية البشرية، التعاون المغربي الإسباني، قضايا اللجوء، الهجرة بإفريقيا.
أشاد أكاديميون وباحثون، خلال ندوة علمية احتضنتها مدينة فاس، بالمقاربة المغربية في تدبير قضايا الهجرة واللجوء، مؤكدين أنها أصبحت نموذجاً رائداً على المستويين الإقليمي والدولي بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأكد المتدخلون أن السياسة الوطنية للهجرة واللجوء، التي أطلقها المغرب منذ سنة 2013، شكلت منعطفاً مهماً في التعامل مع الظاهرة من منظور إنساني وحقوقي، وساهمت في تسوية أوضاع آلاف المهاجرين وتعزيز اندماجهم داخل المجتمع المغربي.
كما أبرز المشاركون أن المملكة انتقلت من بلد عبور إلى بلد إقامة واستقرار، عبر تطوير إطار قانوني ومؤسساتي يضمن للمهاجرين واللاجئين الولوج إلى الخدمات الأساسية واحترام حقوقهم.
وتوقفت الندوة أيضاً عند التجربة الإسبانية الحديثة في تسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين، والتي تستهدف مئات الآلاف من الأجانب، مع التأكيد على أهمية تبادل الخبرات والتجارب بين المغرب وإسبانيا في هذا المجال.
وشدد المتدخلون على أن المقاربة المغربية ترتكز على مبادئ الكرامة الإنسانية والاندماج والتنمية، ما جعل المملكة مرجعاً إفريقياً ودولياً في تدبير قضايا الهجرة واللجوء.
ونُظمت هذه الندوة حول موضوع “تجارب تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين بين المغرب وإسبانيا”، بمبادرة من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس، وبشراكة مع عدد من المختبرات البحثية والهيئات الأكاديمية.