جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

إعادة صياغة المقال بأسلوب صحفي احترافي

محمد المهدي بنسعيد.. من العمل السياسي والبرلماني إلى تدبير ملفات الشباب والثقافة والرياضة

مجموعة «أصوات ميديا» تهنئ الوزير بمناسبة نيله الثقة الملكية السامية، وتتمنى له التوفيق في خدمة الشباب والنهوض بالمشهد الثقافي والرياضي بالمغرب

الرباط – أصوات ميديا

جدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس الثقة في السيد محمد المهدي بنسعيد، بتعيينه وزيراً للشباب والثقافة والرياضة، ضمن التشكيلة الحكومية التي جرى تعيين أعضائها بالقصر الملكي بالرباط يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، وفق المعطيات الواردة في المقال الأصلي.

ويأتي هذا التعيين في سياق تتزايد فيه أهمية السياسات العمومية الموجهة إلى الشباب، وتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، باعتبار هذه المجالات رافعات أساسية للتنمية البشرية والإدماج الاجتماعي وتعزيز مشاركة الأجيال الصاعدة في الحياة العامة.

وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام الأستاذ محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والأطر الإدارية والتقنية والتحريرية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيد محمد المهدي بنسعيد، متمنية له كامل التوفيق والسداد في تحمل مسؤولياته الحكومية، بما يخدم المصلحة العامة ويستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين.

مسار سياسي وأكاديمي متعدد المحطات

وُلد محمد المهدي بنسعيد بمدينة الرباط سنة 1984، وتابع دراسته في مجالات العلوم السياسية والعلاقات الدولية والقانون، من خلال تكوين أكاديمي شمل مؤسسات جامعية ومعاهد متخصصة بفرنسا، وهو ما أسهم في توجيه اهتماماته نحو قضايا السياسات العامة والعلاقات الدولية.

وفي المجال السياسي، ارتبط اسمه بمبادرات تروم تشجيع مشاركة الشباب في الحياة العامة، كما خاض تجربة برلمانية عقب انتخابه عضواً بمجلس النواب سنة 2011. وتولى لاحقاً رئاسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج خلال الفترة الممتدة من 2014 إلى 2016.

وإلى جانب تجربته البرلمانية، راكم بنسعيد تجارب في مجالات اقتصادية وثقافية ورياضية، كما واصل نشاطه داخل حزب الأصالة والمعاصرة، الذي انتُخب باسمه نائباً برلمانياً عن دائرة الرباط المحيط في انتخابات 8 شتنبر 2021.

وفي أكتوبر 2021، تولى حقيبة الشباب والثقافة والتواصل، حيث ارتبطت مسؤولياته بملفات السياسات الشبابية، وتطوير المجال الثقافي، ومواكبة التحولات التي يعرفها قطاع التواصل والإعلام.

ويفتح تعيينه الجديد أمامه مرحلة حكومية تتسع فيها دائرة المسؤوليات لتشمل الرياضة، بما يفرض مواصلة تطوير البرامج القطاعية وتعزيز التكامل بينها.

الشباب.. أولوية تتطلب فرصاً ملموسة

يُعد تمكين الشباب من أبرز التحديات المطروحة أمام السياسات العمومية، خصوصاً في ما يتعلق بتوسيع فرص المشاركة في الحياة العامة، وتطوير فضاءات التكوين والإبداع، وتعزيز الولوج إلى الأنشطة الثقافية والرياضية.

وتبرز أهمية مراعاة الاختلافات بين الجهات والمناطق الحضرية والقروية، بما يضمن توزيعاً أكثر توازناً للمرافق والبرامج، ويتيح للشباب الاستفادة من فرص التأطير والمواكبة والمبادرة.

كما يشكل تعزيز دور المؤسسات الشبابية والجمعيات المحلية، وإشراك الشباب في بلورة البرامج الموجهة إليهم، مدخلاً لتطوير سياسات أكثر استجابة لحاجياتهم وانتظاراتهم.

الثقافة والصناعات الإبداعية.. دعم المواهب وتثمين التراث

يمثل القطاع الثقافي مجالاً مهماً لتثمين التراث المغربي، ودعم المبدعين والفنانين، وتطوير الصناعات الإبداعية القادرة على الإسهام في الاقتصاد الوطني وخلق فرص الشغل.

وتتطلب مواصلة تطوير هذا المجال تعزيز البنيات الثقافية، وتوسيع الولوج إلى المكتبات والمسارح ودور الثقافة، إلى جانب دعم الإنتاج الفني والسينمائي والموسيقي، وتحسين فرص التكوين والمواكبة أمام المواهب الشابة.

كما تظل العدالة المجالية في توزيع الأنشطة والمرافق الثقافية من القضايا التي تستدعي اهتماماً مستمراً، حتى تستفيد مختلف مناطق المملكة من البرامج والمبادرات الثقافية.

الرياضة.. توسيع الممارسة وتطوير البنيات

يشكل إدراج الرياضة ضمن اختصاصات الوزارة الجديدة أحد الملفات التي تستدعي تنسيقاً بين المؤسسات التعليمية والجماعات الترابية والهيئات الرياضية، بهدف توسيع قاعدة الممارسة وتحسين الولوج إلى البنيات الرياضية.

وتبرز في هذا السياق أهمية تأهيل الملاعب والقاعات الرياضية، وتشجيع الرياضة المدرسية والجامعية، ودعم الجمعيات والأندية، وتعزيز التكوين في مجالات التدريب والتسيير الرياضي.

كما تكتسي الرياضة النسائية، وتيسير ممارسة الأنشطة الرياضية للأشخاص في وضعية إعاقة، أهمية خاصة في توسيع المشاركة وضمان استفادة مختلف الفئات من الخدمات الرياضية.

وتطرح الاستعدادات المرتبطة بتنظيم المغرب لكأس العالم لكرة القدم 2030 فرصاً لتطوير البنيات الرياضية، مع ضرورة الحرص على استدامة المنشآت وضمان استفادة الشباب والمجتمعات المحلية منها على المدى الطويل.

رسالة تهنئة المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»

إلى السيد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والرياضة المحترم،

يتشرف الأستاذ محمد عيدني، المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والأطر الإدارية والتقنية والتحريرية بالمجموعة، بأن يتقدم إلى شخصكم الكريم بأحر التهاني وأصدق التبريكات، بمناسبة نيلكم الثقة الملكية السامية وتعيينكم وزيراً للشباب والثقافة والرياضة.

وإذ نعبر لكم عن خالص متمنياتنا بالتوفيق والسداد في أداء مهامكم الحكومية الجديدة، فإننا نأمل أن تشكل هذه المرحلة فرصة لمواصلة النهوض بأوضاع الشباب، وتطوير المشهد الثقافي، وتعزيز الممارسة الرياضية، بما يسهم في توسيع فرص المشاركة والإبداع والإدماج الاجتماعي.

كما نتطلع إلى مواصلة الجهود الرامية إلى دعم المواهب الشابة، وتأهيل البنيات الثقافية والرياضية، وتعزيز حضور الأنشطة الإبداعية والرياضية بمختلف جهات المملكة، بما يستجيب لانتظارات المواطنات والمواطنين.

ونؤكد كذلك أهمية التواصل المؤسساتي مع وسائل الإعلام المهنية، بما يسهم في التعريف بالبرامج والمبادرات العمومية، وتنوير الرأي العام، وتعزيز النقاش المسؤول حول قضايا الشباب والثقافة والرياضة.

ونسأل الله العلي القدير أن يوفقكم ويسدد خطاكم في أداء مسؤولياتكم الوطنية، لما فيه خير المملكة وازدهارها، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

وتفضلوا، السيد الوزير، بقبول أسمى عبارات التقدير والاحترام.

الأستاذ محمد عيدني

المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»، أصالة عن نفسه ونيابة عن طاقم المجموعة.

رهانات المرحلة المقبلة.. من البرامج إلى النتائج

تضع المسؤولية الحكومية الجديدة أمام محمد المهدي بنسعيد ملفات تتطلب التنسيق والتخطيط والتقييم المستمر، بما يضمن تحويل البرامج المعلنة إلى نتائج ملموسة في حياة المواطنين.

ويظل نجاح السياسات الموجهة إلى الشباب مرتبطاً بمدى توسيع فرص التكوين والمشاركة، فيما يرتبط تطوير الثقافة بدعم الإبداع وتثمين التراث، ويظل الارتقاء بالرياضة رهيناً بتحسين البنيات وتيسير الممارسة أمام مختلف الفئات.

وفي هذا الإطار، تجدد مجموعة «أصوات ميديا» تهانيها للسيد محمد المهدي بنسعيد، متمنية له التوفيق في أداء مهامه، بما يعزز التنمية البشرية والاجتماعية، ويدعم طاقات الشباب المغربي، ويرسخ مكانة الثقافة والرياضة ضمن أولويات التنمية الوطنية.