جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

الأمم المتحدة تحذر من “الإرهاب النووي” في إفريقيا

lepointdiplomatique

حذّرت الأمم المتحدة من مؤشرات متزايدة تفيد بسعي جماعات إرهابية تنشط في إفريقيا إلى تطوير أو امتلاك قدرات نووية، مستفيدة من التطور التكنولوجي المتسارع في مجالات مثل الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي.

 

وفي هذا السياق، أوضحت المنظمة الدولية أن هذه التقنيات الناشئة قد تجعل الهجمات المحتملة ذات طابع نووي أو إشعاعي أكثر تعقيداً وخطورة، بما يرفع من مستوى التهديدات غير التقليدية على الأمن الدولي.

وبالإضافة إلى ذلك، شددت الأمم المتحدة على أن العواقب الإنسانية والبيئية والاقتصادية لأي هجوم نووي ستكون كارثية، وقد تمتد آثارها عبر الحدود، مما يهدد الاستقرار العالمي والثقة في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية.

كما حذّر مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب من أن مستوى التهديد أصبح أعلى من أي وقت مضى، في ظل تجنيد الجماعات المتطرفة لخبراء في التكنولوجيا الحديثة، واستخدامها المتزايد للطائرات المسيّرة في تنفيذ هجمات معقدة.

ومن جهة أخرى، أشار التقرير إلى مخاطر محتملة تشمل استخدام “القنابل القذرة”، واستهداف المنشآت النووية، وتهريب مواد مشعة أو نووية عبر شبكات إجرامية عابرة للحدود.

وفي السياق ذاته، لفتت الأمم المتحدة إلى تسجيل حوادث سابقة مرتبطة بسرقة أو تهريب مواد نووية، ما يعزز المخاوف من إمكانية وصولها إلى جماعات متطرفة تنشط في مناطق هشّة أمنياً، خصوصاً في إفريقيا.

وبناءً على ذلك، دعت المنظمة الدول الأعضاء إلى تعزيز الأطر القانونية الدولية، واعتماد الاتفاقية الدولية لقمع أعمال الإرهاب النووي، بهدف منع هذه التهديدات وتجريمها بشكل صارم.