عزز المغرب والولايات المتحدة الأمريكية تعاونهما الأمني، خلال مباحثات ثنائية رفيعة المستوى احتضنتها العاصمة الأمريكية واشنطن، خصصت لتقييم وتطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وجاء هذا اللقاء، المنعقد في 8 يوليوز 2026، في سياق الاحتفاء بما يقارب 250 عاما من العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وواشنطن، وترأسه كل من القائمة بأعمال رئيس النواب المنسقين لمكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة، مونيكا جاكوبسن، ومدير القضايا العالمية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إسماعيل شقوري.
وأكد الجانبان التزامهما المشترك بمواصلة تعزيز التعاون الأمني وتطوير المبادرات الثنائية الرامية إلى مكافحة التنظيمات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم “داعش” و”القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، فضلا عن مختلف التنظيمات الإرهابية الأجنبية المصنفة لدى البلدين.
كما تناولت المباحثات آليات التنسيق المشترك بشأن تصنيفات الإرهاب، ومكافحة تمويل الجماعات المتطرفة، إضافة إلى بحث سبل التصدي لتنامي العنف الإرهابي والتهديدات الأمنية بمنطقة الساحل الإفريقي.
وفي ختام اللقاء، جدد المغرب والولايات المتحدة عزمهما على مواصلة العمل المشترك لتعزيز الأمن ومواجهة التحديات العابرة للحدود، بما يسهم في إحباط التهديدات الإرهابية وتفكيك الشبكات المتطرفة وحماية مصالح وسلامة مواطني البلدين.