“مع حلول فصل الصيف، تستعيد وكالات صرف العملات بالمغرب حركيتها المعتادة، تزامنًا مع عودة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لقضاء العطلة بأرض الوطن. وبين توافد الزبائن وتبادل العملات القادمة من مختلف أنحاء العالم، تنبض هذه الفضاءات بإيقاع اقتصادي موسمي، يجعل من مغاربة العالم أحد أبرز المحركات لتنشيط سوق الصرف ودعم الدورة الاقتصادية خلال فترة الصيف.”