جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

بروفايل.. من هو صلاح الدين عبقري؟ مسار شبابي وحزبي في خدمة تمكين الأجيال الصاعدة.. ومجموعة «أصوات ميديا» تهنئه بنيل الثقة الملكية

يشكل تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة والاقتصادية والاجتماعية أحد الرهانات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة بالمغرب، في ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها سوق الشغل، وتزايد الحاجة إلى تطوير المهارات وتشجيع الابتكار والمبادرة الفردية.

وفي هذا السياق، يسلط البروفايل المتعلق بصلاح الدين عبقري الضوء على مسار سياسي وشبابي، وفق المعطيات الواردة في النص، مع إبراز أبرز التحديات المرتبطة بتطوير السياسات العمومية الموجهة للشباب، وتوسيع فرص مشاركتهم في التنمية الوطنية.

وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيد صلاح الدين عبقري، متمنية له كامل التوفيق والسداد في أداء مهامه الوطنية.

صلاح الدين عبقري.. مسار شبابي واهتمام بالعمل السياسي

وفق المعطيات المقدمة، يرتبط مسار صلاح الدين عبقري بالعمل الحزبي والتأطير الشبابي والمبادرات الجمعوية، وهي مجالات تتيح التفاعل المباشر مع انشغالات الشباب وتطلعاتهم، خصوصاً في ما يتعلق بالتكوين والتشغيل والمشاركة المواطنة.

ويشير النص إلى ارتباطه بالهياكل الشبابية والتنظيمية لحزب التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب مشاركته في مبادرات تروم تشجيع انخراط الشباب في الحياة العامة، وتعزيز ثقافة المبادرة والمسؤولية.

كما يبرز العمل الميداني والجمعوي باعتباره مجالاً مهماً للتعرف على التحديات التي تواجه الشباب في مختلف المجالات الترابية، واستيعاب الفوارق في فرص الولوج إلى التكوين والخدمات والأنشطة الثقافية والرياضية.

وتظل الاستجابة لهذه التحديات رهينة بتطوير برامج عملية تستند إلى حاجيات الشباب الفعلية، وتمنحهم فرصاً أوسع للمشاركة في صياغة المبادرات الموجهة إليهم.

قطاع الشباب.. رهانات تتجاوز التأطير التقليدي

تتطلب السياسات الموجهة للشباب اعتماد مقاربة متكاملة تجمع بين التأطير الثقافي والرياضي، والتكوين، والإدماج الاقتصادي، وتشجيع الإبداع والمشاركة المجتمعية.

وفي هذا الإطار، تبرز أهمية تطوير المؤسسات والفضاءات المخصصة للشباب، وتعزيز جاذبيتها من خلال توفير تجهيزات حديثة وبرامج تستجيب لاهتمامات الأجيال الجديدة، خاصة في مجالات التكنولوجيا والفنون والابتكار والعمل الجماعي.

كما يشكل توسيع نطاق الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية أحد المداخل الأساسية لتعزيز مشاركة الشباب في الحياة المجتمعية، وإتاحة فرص متكافئة للاستفادة من الخدمات والبرامج الموجهة إليهم.

«جواز الشباب».. نحو توسيع فرص الاستفادة

يمثل تطوير الخدمات الموجهة للشباب فرصة لتعزيز استفادتهم من الأنشطة الثقافية والرياضية والتكوينية، وتيسير ولوجهم إلى عدد من الخدمات التي تدعم استقلاليتهم ومشاركتهم في الحياة العامة.

ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية مواصلة تطوير المبادرات الرقمية الموجهة للشباب، وتوسيع نطاق التعريف بها، والعمل على تقليص الفوارق في الاستفادة منها بين مختلف جهات المملكة.

ويظل نجاح هذه المبادرات مرتبطاً بمدى تنوع الخدمات المقدمة، وسهولة الولوج إليها، وقدرتها على الاستجابة للاحتياجات الفعلية للفئات المستهدفة.

دور الشباب.. فضاءات للتأطير والإبداع والابتكار

تضطلع دور الشباب بدور مهم في تأطير الأجيال الصاعدة، وتعزيز مشاركتها في الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، فضلاً عن تنمية روح المبادرة والعمل الجماعي.

ويقتضي تطوير هذه المؤسسات تحديث بنياتها وتجهيزاتها، وتنويع برامجها، وتعزيز حضور الأنشطة الرقمية والتكوينية، بما يجعلها فضاءات مفتوحة أمام المواهب الشابة والمبادرات المحلية.

كما يمكن أن يسهم دعم الأنشطة الجمعوية والتطوعية في تعزيز قيم المواطنة والتضامن، وتشجيع الشباب على الانخراط في المبادرات التي تخدم مجتمعاتهم المحلية.

التشغيل والمبادرة المقاولاتية.. تحديات تستدعي حلولاً مبتكرة

يظل الإدماج الاقتصادي من أبرز القضايا التي تشغل الشباب المغربي، بالنظر إلى ارتباطه بالاستقلالية المالية والاستقرار الاجتماعي وبناء المستقبل المهني.

وتتطلب معالجة هذا الملف تعزيز التنسيق بين برامج التكوين ومؤهلات سوق الشغل، وتطوير المبادرات الرامية إلى دعم حاملي المشاريع، وتيسير مواكبة الشباب الراغبين في إطلاق أنشطة اقتصادية مبتكرة.

كما تبرز أهمية تطوير المهارات الرقمية والمهنية، وتشجيع المقاولات الناشئة، وتوسيع فرص التدريب واكتساب الخبرة العملية، بما يساعد على تحسين قابلية الشباب للتشغيل.

ولا تقل أهمية مواكبة الشباب الموجودين خارج منظومتي التعليم والتكوين والعمل، من خلال برامج للتوجيه والتأهيل وإعادة الإدماج، تراعي اختلاف أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية.

المشاركة المواطنة ومحاربة الهشاشة

يقتضي تعزيز حضور الشباب في الحياة العامة توفير آليات حقيقية للاستماع إلى مقترحاتهم، وتشجيع مشاركتهم في المبادرات المحلية والأنشطة التطوعية، وإشراكهم في بلورة البرامج التي تستهدفهم.

كما تستدعي مواجهة مظاهر الهشاشة الاجتماعية توسيع خدمات التوجيه والمواكبة، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات العمومية والهيئات الجمعوية، مع إيلاء اهتمام خاص للشباب في وضعيات صعبة.

ومن شأن هذه المقاربة أن تدعم الثقة بين الشباب والمؤسسات، وتعزز شعورهم بالانتماء والمسؤولية، وتتيح لهم فرصاً أكبر للمساهمة في التنمية الوطنية.

«أصوات ميديا» تهنئ صلاح الدين عبقري

وبهذه المناسبة، يتقدم السيد محمد عيدني، المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيد صلاح الدين عبقري.

وتعرب المجموعة عن متمنياتها له بالتوفيق والنجاح في أداء مهامه، ومواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وتطوير البرامج الموجهة إليهم، وتوسيع فرص التكوين والإدماج الاقتصادي والاجتماعي.

كما تتطلع المجموعة إلى أن تسهم المبادرات المقبلة في دعم المواهب الشابة، وتشجيع الابتكار والمقاولة، وتطوير فضاءات التأطير والإبداع، بما يستجيب لتطلعات الأجيال الصاعدة ويساهم في تحقيق التنمية الشاملة.

وفي الختام، تجدد مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني وكافة مكوناتها، تهانيها للسيد صلاح الدين عبقري، متمنية له كامل التوفيق والسداد في خدمة قضايا الشباب المغربي وتعزيز مشاركته في بناء المستقبل.

مجموعة «أصوات ميديا»

محمد عيدني – المدير العام