دافع وزير الدفاع الأمريكي Pete Hegseth، اليوم الثلاثاء، أمام الكونغرس عن طلب غير مسبوق لرفع ميزانية البنتاغون إلى 1.5 تريليون دولار، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية تمتلك خططا للتصعيد أو التراجع في الحرب مع إيران بحسب تطورات الميدان.
وأوضح هيغسيث خلال جلسة استماع بمجلس النواب أن وزارة الدفاع أعدت سيناريوهات متعددة تشمل نقل الأصول العسكرية وتقليص العمليات إذا اقتضت الضرورة، مشددا على أن القرار النهائي سيخضع لتقييم الوضع الأمني والسياسي.
وفي المقابل، عبّر مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي عن قلقهم من ارتفاع كلفة الحرب على إيران ومن غياب تفاصيل دقيقة بشأن أوجه صرف الزيادة المقترحة في الميزانية الدفاعية.
كما أكد الوزير أن التمويل الجديد سيوجه إلى تحسين رواتب العسكريين، وإعادة تأهيل الثكنات، وتعزيز مشاريع استراتيجية يدعمها الرئيس Donald Trump، من بينها مشروع القبة الذهبية والأسطول الذهبي.
من جهته، شدد عدد من النواب على ضرورة ربط أي زيادة في الإنفاق الدفاعي بنتائج ملموسة على مستوى القدرات القتالية، محذرين من تداعيات النهج الأمريكي الحالي على التحالفات الدولية، خصوصا داخل NATO.
ويأتي هذا النقاش في إطار مداولات الميزانية الفيدرالية للسنة المالية 2027، في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران وتزايد الضغوط السياسية بشأن مستقبل العمليات العسكرية في المنطقة.