أفرجت “السلطات الفنزويلية”، الخميس، عن 46 سجيناً سياسياً، في أحدث دفعة من عمليات الإفراج الجارية، وفق ما أفادت به عائلات معتقلين لوكالة فرانس برس.
وفي سياق داته ، يأتي هذا التطور ضمن سلسلة إفراجات أوسع شملت مئات السجناء منذ تغييرات سياسية أعقبت مرحلة الرئيس نيكولاس مادورو، وسط ضغوط داخلية وخارجية متزايدة.
وعلاوة على ذلك، لا يزال نحو 500 سجين سياسي داخل السجون الفنزويلية، رغم إقرار قانون عفو في فبراير وصف بأنه من أبرز الإصلاحات السياسية الأخيرة.
ومن جهة أخرى، تجمعت عشرات العائلات أمام أحد السجون جنوب كراكاس ترقباً لخروج ذويهم، حيث تم الإفراج عن السجناء على دفعات وسط أجواء من الترقب والقلق.
وفي المقابل، أكد بعض المفرج عنهم أن الإفراج تم بشروط، مشيرين إلى بطء الإجراءات واستمرار الغموض حول ملفات عدد من المعتقلين، خصوصاً العاملين في قطاع النفط.
وبناء على ذلك، يبقى ملف السجناء السياسيين أحد أبرز التحديات الحقوقية والسياسية في فنزويلا رغم استمرار عمليات الإفراج التدريجية.