جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

فيرستابن يفرض سيطرته المطلقة ويُتوَّج بأول ألقابه في جائزة سباقات سنغافورة الكبرى

أحكم سائق فريق “ريد بول” الهولندي ماكس فيرستابن سيطرته الكاملة على سباق جائزة سنغافورة الكبرى لسباقات سيارات فورمولا 1، ليتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه على حلبة سنغافورة، مسجلاً انتصاره المهيمن الثاني خلال أسبوع واحد فقط.

ونجح فيرستابن في التصدي للهجوم المبكر من سائق فيراري شارل لوكلير عند الانطلاقة، ليفرض إيقاعه على السباق من البداية وحتى نهاية حلبة السباق. ويأتي هذا الفوز امتداداً للانتصار الأول للفرس والفريق هذا الموسم في سباق ماليزيا نهاية الأسبوع الماضي، إضافة إلى فوزه بسباق السرعة (السباق القصير) في سنغافورة يوم السبت، مما يؤكد عودة “ريد بول” القوية كمنافس رئيسي على منصات التتويج.

وحسم شارل لوكلير المركز الثاني لصالح فريق فيراري، في حين جاء زميله لويس هاميلتون في المركز السادس إثر استراتيجية مثيرة للجدل، نجمت عن رفض السائق البريطاني التوقف في منصة الصيانة عندما طُلب منه ذلك. وأدى قرار هاميلتون بالمغامرة والقيام بـ 44 لفة كاملة على مجموعة واحدة من الإطارات الناعمة إلى تراجعه في اللفات الأخيرة خلف سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي، وسائقي ماكلارين لاندو نوريس وأوسكار بياستري.

ومن جانبه، عزز الإيطالي كيمي أنتونيلي صدارته لبطولة العالم بفارق 102 نقطة، عقب حلوله ثالثاً في السباق، مستفيداً من إنهاء زميله جورج راسل للسباق في المركز التاسع بعد انطلاقه من المركز الـ 19. وبات من الممكن لأنتونيلي حسم لقبه العالمي الأول في السباق القادم ضمن جائزة الولايات المتحدة الكبرى المقررة في 25 أكتوبر الجاري، حيث يحتاج للفوز بالسباق شريطة إنهاء راسل في المركز التاسع أو أدنى، وهاميلتون في المركز الخامس أو أدنى.

شهد السباق محطتين رئيسيتين تمثلت الأولى في هيمنة فيرستابن الاستثنائية التي أعادت إلى الأذهان حقبة تتويجه بالألقاب العالمية، فيما تمثلت الثانية في الارتباك الكبير والتخبط الذي شهدته استراتيجية فريق فيراري خلال السباق.