مقتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل وامرأة، في مناطق متفرقة من قطاع غزة، الاثنين، جراء إطلاق نار وقصف إسرائيلي، وفق ما أفادت به مصادر طبية والدفاع المدني الفلسطيني، في وقت تتواصل فيه حوادث إطلاق النار والهجمات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال مسؤول في قسم الاستقبال والطوارئ بمستشفى ناصر في خان يونس إن الطفل إسماعيل البردويل وصل إلى المستشفى متوفيا بعد إصابته برصاص أطلقته دبابات إسرائيلية باتجاه خيام للنازحين في منطقة المواصي شمال غرب رفح، بحسب وكالة فرانس برس.
وفي وسط القطاع، أعلن مستشفى العودة في مخيم النصيرات وفاة فداء خضر طوطح، البالغة 31 عاما، متأثرة بإصابتها برصاص القوات الإسرائيلية صباح الاثنين، أثناء مرورها في شارع صلاح الدين شرق المخيم.
كما توفي محسن أحمد بهجت متأثرا بإصابة في الرأس جراء إطلاق نار من طائرة مسيرة إسرائيلية في جباليا شمال القطاع، وفق ما نقله مدير مستشفى الشفاء في مدينة غزة.
من جهته، قال المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني إن فرق الإنقاذ نقلت إلى مستشفيات القطاع تسعة مصابين، بينهم طفل، جراء نيران وشظايا قذائف استهدفت، وفق المصادر الفلسطينية، مخيمات للنازحين في المناطق الشرقية من خان يونس ومخيم البريج.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار أعمال العنف رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر 2025. وكانت الأمم المتحدة قد أفادت في تقارير سابقة باستمرار وقوع ضربات وإطلاق نار في غزة، مع تسجيل ضحايا مدنيين خلال فترة الهدنة. Organisation des Nations Unies+1
وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، قالت وزارة الصحة في غزة إن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ تجاوز 1390 شخصا، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من عناصره ومتعاقد مدني خلال الفترة نفسها. وتبقى هذه الأرقام منسوبة إلى الجهات التي أعلنتها.
المقتطف
قُتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل وامرأة، في قطاع غزة جراء إطلاق نار وقصف إسرائيلي، وفق مصادر طبية والدفاع المدني، بينما أفادت مصادر فلسطينية بإصابة تسعة آخرين في مناطق متفرقة من القطاع.
الهاشتاغات
#غزة، #فلسطين، #قطاع_غزة، #إسرائيل، #وقف_إطلاق_النار، #رفح، #خان_يونس، #النصيرات، #جباليا، #الشرق_الأوسط، #أخبار_دولية