جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

نبيل بنعبد الله.. من التجربة السياسية إلى رهانات إصلاح منظومة التربية والتكوين

مجموعة «أصوات ميديا» تهنئ نبيل بنعبد الله بمناسبة تعيينه وزيراً للتربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، وتتمنى له التوفيق في الارتقاء بجودة التعليم

الرباط – أصوات ميديا

بمناسبة الإعلان عن تعيين السيد نبيل بنعبد الله وزيراً للتربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، ضمن الحكومة الجديدة التي ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس مراسم تعيين أعضائها بالقصر الملكي بالرباط يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا» بتهانيها إلى الوزير، متمنية له التوفيق في تحمل مسؤولياته الجديدة.

وبهذه المناسبة، يتقدم الأستاذ محمد عيدني، المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الأطر والصحفيين والتقنيين والإداريين بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيد نبيل بنعبد الله، معرباً عن متمنياته له بالتوفيق والسداد في أداء مهامه الحكومية، بما يسهم في تطوير المدرسة العمومية، وتحسين جودة التعليم، وتعزيز فرص التكوين والتأهيل لفائدة الأجيال الصاعدة.

من هو نبيل بنعبد الله؟ مسار سياسي ودبلوماسي متعدد المحطات

وُلد محمد نبيل بنعبد الله يوم 3 يونيو 1959 بمدينة الرباط، وتابع دراسته بفرنسا، حيث حصل سنة 1985 على شهادة عليا في العلاقات الدولية من المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية بباريس. كما اشتغل مترجماً محلفاً معتمداً لدى المحاكم، وراكم تجربة مهنية في المجال الإعلامي قبل انتقاله إلى مسؤوليات حكومية ودبلوماسية.

وبرز اسم بنعبد الله في المشهد السياسي المغربي من خلال انتمائه إلى حزب التقدم والاشتراكية وتدرجه في مسؤولياته التنظيمية، قبل أن يتولى الأمانة العامة للحزب سنة 2010، وهو المنصب الذي واصل شغله خلال السنوات اللاحقة.

وعلى المستوى الحكومي، سبق له أن تولى منصب وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة بين سنتي 2002 و2007، ثم شغل منصب سفير المغرب بروما خلال الفترة الممتدة من 2008 إلى 2009.

كما عاد إلى الحكومة سنة 2012 وزيراً للسكنى والتعمير وسياسة المدينة، قبل أن يواصل مهامه وزيراً للسكنى وسياسة المدينة خلال الفترة الممتدة من 2013 إلى 2016. وفي سنة 2017، تولى حقيبة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وهي مسؤوليات مكنته من الاحتكاك بملفات التدبير العمومي والتخطيط الحضري والسياسات القطاعية.

ويأتي تعيينه على رأس قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل ليشكل محطة جديدة في مساره الحكومي، بالنظر إلى اتساع نطاق المسؤوليات المرتبطة بالمدرسة العمومية، والتكوين، وتأهيل الموارد البشرية.

إصلاح التعليم.. رهانات المرحلة المقبلة

يشكل قطاع التربية الوطنية أحد الملفات الأساسية المطروحة أمام الحكومة، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بتكوين الأجيال الجديدة، وتحسين فرص الاندماج الاجتماعي والمهني، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وتبرز أمام الوزير الجديد مجموعة من الأولويات، في مقدمتها تحسين جودة التعلمات، والحد من الهدر المدرسي، وتطوير التعليم الأولي، وتقليص الفوارق بين المؤسسات التعليمية في الوسطين الحضري والقروي.

كما يظل الارتقاء بأوضاع الأطر التربوية والإدارية، وتحسين ظروف العمل داخل المؤسسات التعليمية، وتطوير التكوين المستمر، من العوامل المهمة في دعم جودة المنظومة التعليمية وتعزيز قدرتها على الاستجابة لانتظارات الأسر والتلاميذ.

ويكتسي التكوين المهني والتأهيل بدوره أهمية خاصة، بالنظر إلى الحاجة إلى تعزيز الصلة بين التكوين ومتطلبات سوق الشغل، وتطوير المهارات العملية والتقنية، وتوسيع فرص التأهيل أمام الشباب بما يساعدهم على الاندماج في الحياة المهنية.

ومن جهة أخرى، يتطلب إصلاح المدرسة العمومية مواصلة تطوير البنيات التحتية والتجهيزات، وتعزيز استخدام الوسائل الرقمية في التعليم، وتحسين آليات التقييم والتتبع، وربط البرامج التعليمية بالنتائج الفعلية التي يحققها المتعلمون.

وتبقى فعالية هذه الأوراش رهينة بمدى التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتوفير الموارد اللازمة، وإشراك الأطر التربوية والأسر والفاعلين المعنيين في بلورة الحلول ومواكبة تنفيذ الإصلاحات.

مجموعة «أصوات ميديا» تهنئ وزير التربية الوطنية

بمناسبة تعيين السيد نبيل بنعبد الله وزيراً للتربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، برئاسة مديرها العام الأستاذ محمد عيدني، بتهانيها الرسمية، معربة عن متمنياتها له بالتوفيق في تحمل مسؤولياته الحكومية الجديدة.

وجاء في نص التهنئة:

رسالة تهنئة من المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا» إلى السيد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل

معالي السيد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل المحترم،

يشرفني، أصالة عن نفسي ونيابة عن كافة الأطر والصحفيين والتقنيين والإداريين بمجموعة «أصوات ميديا»، أن أتقدم إلى معاليكم بأحر التهاني وأصدق التبريكات، بمناسبة نيلكم الثقة الملكية السامية وتعيينكم على رأس وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل.

وإذ نعبر لكم عن خالص متمنياتنا بالتوفيق والسداد، فإننا نأمل أن تشكل هذه المسؤولية الوطنية فرصة لمواصلة تطوير المدرسة العمومية، والارتقاء بجودة التعلمات، وتعزيز التعليم الأولي، وتوسيع فرص التكوين والتأهيل، بما يستجيب لتطلعات الأسر المغربية ويسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية.

كما نؤكد أهمية التواصل المؤسساتي مع وسائل الإعلام المهنية، بما يسهم في التعريف بالبرامج والإصلاحات التعليمية، وتوفير المعلومة الدقيقة للرأي العام، وتعزيز النقاش العمومي المسؤول حول قضايا التربية والتكوين.

ونسأل الله العلي القدير أن يوفقكم ويسدد خطاكم في أداء مهامكم الوطنية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.

وتفضلوا، معالي الوزير، بقبول أسمى عبارات التقدير والاحترام.

الأستاذ محمد عيدني

المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»

أصالة عن نفسه ونيابة عن طاقم المجموعة.

المدرسة العمومية في صلب انتظارات الأسر المغربية

تتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة باعتبارها فرصة لمواصلة إصلاح منظومة التربية والتكوين، وتعزيز قدرة المدرسة العمومية على توفير تعليم ذي جودة، يستجيب لحاجيات المتعلمين ويواكب التحولات التي يعرفها المجتمع وسوق الشغل.

وتظل جودة التعلمات، ومحاربة الهدر المدرسي، وتحسين ظروف التمدرس، والارتقاء بالتكوين المهني، من أبرز المؤشرات التي يمكن من خلالها تقييم أثر السياسات التعليمية على الحياة اليومية للمواطنات والمواطنين.

كما أن تحقيق تقدم ملموس في هذا المجال يتطلب وضوح الأهداف، واستمرارية البرامج، وتوفير الموارد الضرورية، وتعزيز التقييم المنتظم للنتائج، بما يتيح تحديد مكامن الخلل وتطوير الحلول المناسبة.

وفي هذا السياق، تجدد مجموعة «أصوات ميديا» تهانيها للسيد نبيل بنعبد الله بمناسبة تعيينه وزيراً للتربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، متمنية له كامل النجاح والتوفيق في أداء مهامه، بما يدعم تطوير المدرسة العمومية، ويعزز فرص التعلم والتكوين، ويسهم في خدمة التنمية والمصالح العليا للمملكة المغربية.

  1. مسار سياسي ودبلوماسي متعدد المحطات

    راكم نبيل بنعبد الله تجربة سياسية ودبلوماسية امتدت عبر عدد من المسؤوليات الحكومية والحزبية، شملت التواصل المؤسساتي والعلاقات الدولية وتدبير القطاعات الوزارية. فقد تولى منصب وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، قبل أن ينتقل إلى تدبير قطاع السكنى والتعمير وسياسة المدينة، كما اضطلع بدور قيادي داخل حزب التقدم والاشتراكية بصفته أميناً عاماً للحزب.

    ويعكس هذا المسار تنوع التجارب التي خاضها بين العمل الدبلوماسي والمسؤولية الحكومية والقيادة الحزبية، بما يبرز تعدد المجالات التي اشتغل فيها ضمن المشهد السياسي المغربي.