أعربت وزارة الخارجية الإيرانية عن تقديرها “للجهود الباكستانية” الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في تصريح للصحافيين، أن طهران تنظر بإيجابية إلى أي مبادرة تسهم في خفض التصعيد، غير أنه لم يقدم توضيحات بشأن موقف بلاده من قرار تمديد الهدنة أو آفاق المفاوضات المرتقبة.
من جهة أخرى، جدد “المسؤول الإيراني” التأكيد على أن بلاده لم تكن الطرف الذي بدأ الحرب، معتبرا أن ما تقوم به يدخل في إطار “حق الدفاع الشرعي عن النفس”، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
كما شدد على أن “القوات المسلحة الإيرانية” في حالة “جاهزية ويقظة كاملتين”، ومؤهلة للتعامل مع أي تهديد محتمل، في إشارة إلى استمرار حالة الحذر رغم المساعي الدبلوماسية الجارية.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتواصل فيه التحركات السياسية لإحياء مسار التهدئة، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الجهود الوساطية، خاصة مع تعقيد المشهد وتداخل المصالح الإقليمية والدولية.