مجلس التعاون الخليجي، إيران، البحرين، الكويت، الهجمات الإيرانية، الصواريخ الباليستية، الطائرات المسيرة، الحرس الثوري الإيراني، أمن الخليج، الأمن الإقليمي، التصعيد العسكري، القواعد الأمريكية في الخليج، مضيق هرمز، استقرار المنطقة، العلاقات الخليجية الإيرانية، البيان الخليجي، جاسم البديوي، التوتر في الشرق الأوسط.
أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم السبت، إدانته الشديدة لاستمرار ما وصفه بـ”الاعتداءات الإيرانية العدائية” التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت، معتبراً أن هذه الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، في بيان رسمي، أن استمرار النظام الإيراني في استهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية يعكس، بحسب تعبيره، رغبة واضحة في زعزعة الأمن الإقليمي وتقويض جهود السلام في المنطقة.
وأضاف البديوي أن هذه الأعمال تُعد “انتهاكاً سافراً للقوانين والأعراف الدولية”، وتشكل تهديداً مباشراً لأمن دول الخليج، مشدداً على أن أمن البحرين والكويت جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي لدول المجلس.
وفي السياق ذاته، جدد الأمين العام تأكيد الموقف الخليجي الموحد الداعم للإجراءات التي تتخذها كل من البحرين والكويت لحماية سيادتهما وسلامة أراضيهما، في مواجهة ما وصفه بالتصعيد غير المسؤول.
وتأتي هذه المواقف عقب إعلان اعتراض صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع في البحرين والكويت فجر اليوم، في حين تحدثت تقارير عن تبني الحرس الثوري الإيراني للهجمات التي طالت قواعد ومواقع عسكرية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد تشهده المنطقة منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والتي امتدت تداعياتها إلى عدد من دول الخليج وممرات استراتيجية مثل مضيق هرمز.