أزمة الشرق الأوسط تهز ميزان التجارة الياباني وتربك أسواقه
lepointdiplomatique /أية كوخيل
يشهد “الاقتصاد الياباني” ضغوطا متزايدة نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث بدأت تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية تنعكس بشكل مباشر على حركة التجارة وأسعار الطاقة.
وفي هذا السياق، تأثرت سلاسل الإمداد العالمية، خصوصا في قطاع الطاقة، مع تسجيل تقلبات في أسعار النفط والغاز، ما زاد من كلفة الاستيراد بالنسبة لليابان التي تعتمد بشكل كبير على الخارج لتأمين احتياجاتها الطاقية.
كما ساهمت حالة عدم الاستقرار في رفع مستويات القلق داخل الأسواق المالية اليابانية، مع تراجع شهية الاستثمار وتزايد المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة.
ومن جهة أخرى، حذرت تقارير اقتصادية من أن استمرار التوترات في المنطقة قد يؤدي إلى مزيد من الاضطراب في حركة التجارة البحرية، خاصة عبر الممرات الحيوية لنقل الطاقة نحو آسيا.
وبالتالي، تواجه “الحكومة اليابانية” تحديا مزدوجا يتمثل في حماية استقرار الاقتصاد الداخلي من جهة، وضمان أمن الطاقة من جهة أخرى، في ظل وضع دولي متقلب وغير مستقر.