الهندسة المدنية، المدرسة المحمدية للمهندسين، EMI، يوم الهندسة المدنية، الإنصاف الترابي، التنمية المجالية، البنية التحتية، المغرب، فك العزلة، المناطق القروية، المناطق الجبلية، التنمية المستدامة، العدالة المجالية، النموذج التنموي الجديد، طلبة المهندسين، الابتكار الهندسي، المشاريع الطرقية، القناطر، الماء والكهرباء، التنمية الترابية، الخبراء، البحث العلمي، الأوراش الوطنية
يوم الهندسة المدنية بمدرسة المهندسين يفكك أزمة “المناطق الوعرة” تحت شعار “الإنصاف الترابي”
lepointdiplomatique
نظم نادي “الهندسة المدنية” بالمدرسة المحمدية للمهندسين (EMI)، فعاليات النسخة الحادية عشرة لـ “يوم الهندسة المدنية”، تحت شعار استراتيجي: “الإنصاف الترابي وتنمية المناطق الصعبة الولوج”. وهو الموعد السنوي الذي تحول إلى منصة أكاديمية ومهنية رفيعة لمناقشة تحديات البنية التحتية وفك العزلة عن المناطق النائية بالمملكة.
النسخة الحادية عشرة من هذا اليوم الدراسي عرفت مشاركة نخبة من الأساتذة الباحثين، الطلبة المهندسين والفاعلين المؤسساتيين.
وقد تركزت العروض المقدمة، والنقاش المفتوح الذي صاحب الفعالية. حول محاور كبرى ذات صلة بالابتكار التقني، من خلال تقديم عرض متعلق بحلول هندسية مستدامة مقترحة تراعي التحديات الطبوغرافية والمناخية للمناطق الوعرة. فضلا عن قضايا متصلة بالتنمية المجالية، من خلال فتح نقاش عمومي حول مفهوم “الإنصاف الترابي” وكيفية تقليص الفوارق بين الحواضر والمناطق القروية والجبلية.
وقد تعزز هذا النقاش العلمي المتخصص المفتوح بتدخل مجموعة من الخبراء المختصين، ضمنهم “عمر بنيدة”، “سلمى أبالحسين” و”المهدي بنعبد الجليل”. الذين استعرضوا تجارب ميدانية ورؤى استشرافية لتطوير البنيات التحتية في المناطق المعزولة.
تجدر الإشارة أن أهداف هاته المناظرة الطلابية والمهنية تندرج ضمن التوجهات الكبرى للدولة المغربية. خاصة تلك المتصلة بـ”النموذج التنموي الجديد”، الذي يضع “العدالة المجالية” و”الإنصاف الترابي” في قلب الأولويات الوطنية لتحقيق تنمية شاملة. إضافة للبرنامج الوطني الهادف لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية. والذي يعتبر الإطار الذي يحدد خارطة الطريق للاستثمارات العمومية في البنيات التحتية الأساسية، (طرق، قناطر، ماء، كهرباء) بالمجالات القروية.
فعالية أبانت أن دور مهندس اليوم يتجاوز الحسابات التقنية ليصبح فاعلا اجتماعيا. لأن بناء طريق في منطقة صعبة الولوج هو في العمق بناء لفرص الكرامة والتعليم والصحة لساكنتها.
وبهاته الخطوة العلمية البحثية تؤشر الجهة المنظمة من خلال قوة نجاح الدورة 11 لـ “يوم الهندسة المدنية” ريادة المدرسة المحمدية للمهندسين (EMI) في مواكبة الأوراش الوطنية الكبرى، من خلال الجمع بين البحث العلمي والواقع الميداني. بما يعزز الارتباط بين التكوين الهندسي ومتطلبات “الإنصاف الترابي”. لتؤكد الخطوة أن مستقبل المغرب يمر حتما عبر جسور التضامن المجالي والابتكار التقني تحت قيادة الملك “محمد السادس”، نصره الله.