جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

ملك “محمد السادس نصره الله” يعلن انضمام المغرب لمجلس السلام لغزة وماكرون يرفض

lepointdiplomatique

أعلنت وزارة الخارجية المغربية، الاثنين، قبول “الملك محمد السادس نصره الله”  دعوة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” للانضمام إلى “مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة، في خطوة تهدف إلى دعم جهود المرحلة الانتقالية عقب اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.

 

وفي هذا السياق، أوضحت الوزارة أن الملك محمد السادس سيشارك كعضو مؤسس في المجلس، الذي يضم عددًا من القادة الدوليين، بهدف تعزيز مسارات السلام في الشرق الأوسط، ودعم مقاربة جديدة لتسوية النزاعات، مع التأكيد على الالتزام بإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

ومن جهة أخرى، يندرج هذا المجلس ضمن ترتيبات المرحلة الانتقالية في قطاع غزة، بعد اتفاق وقف إطلاق النار، والذي يتضمن آليات متعددة لإدارة الوضع السياسي والأمني والإنساني، بمشاركة أطراف دولية وإقليمية.

وفي المقابل، أعلن الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” رفضه الانضمام إلى المجلس، وفق بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية، مبررًا ذلك بمخاوف تتعلق بتجاوز صلاحيات المجلس للإطار الأممي، وإمكانية تعارضه مع منظومة الأمم المتحدة، خصوصًا فيما يتعلق بالبنية المؤسسية وآليات اتخاذ القرار.

كما أشار البيان الفرنسي إلى أن ميثاق “مجلس السلام” يثير تساؤلات حول نطاقه وصلاحياته، معتبرًا أنه يتجاوز ملف غزة ليطرح إشكالات أوسع تتعلق بالحوكمة الدولية.

ويأتي الإعلان عن تشكيل المجلس إلى جانب إنشاء “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” ومجلس تنفيذي وقوة استقرار دولية، ضمن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يستند إلى خطة من 20 بندًا صادق عليها مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803.

وبذلك، يفتح هذا التطور مرحلة جديدة من التحركات الدولية بشأن مستقبل غزة، في ظل تباين مواقف القوى الكبرى حول آليات إدارة المرحلة الانتقالية.