أكد كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، أن بلاده لن تقبل بأي اتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة الأمريكية ما لم يتضمن ضمانات واضحة تحمي حقوق الشعب الإيراني.
وجاءت تصريحات قاليباف خلال مراسم أدائه اليمين الدستورية عقب إعادة انتخابه رئيسا للبرلمان، حيث شدد على أن موقف بلاده في أي مفاوضات محتملة يقوم على مبدأ “تحقيق نتائج ملموسة” قبل الالتزام بأي تعهدات مقابلة.
وقال المسؤول الإيراني إن “لا ثقة في أقوال العدو ووعوده”، في إشارة إلى واشنطن، مضيفا أن معيار طهران في التعامل مع أي مسار تفاوضي هو ما يتم تحقيقه على أرض الواقع، وليس التصريحات السياسية أو الوعود الدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق توتر مستمر بين إيران والولايات المتحدة، وسط تعثر محاولات سابقة لإحياء مسارات تفاوضية بشأن الملفات العالقة بين الجانبين، بما في ذلك العقوبات والبرنامج النووي الإيراني.
ويرى مراقبون أن موقف قاليباف يعكس تشددا في الخطاب الإيراني تجاه أي تسوية محتملة، ويؤكد على نهج يقوم على الحذر وعدم تقديم تنازلات دون ضمانات مسبقة وملموسة.