جوزاف عون, لبنان, التفاوض, الحرب, الحوار السياسي, الاستقرار, السلام, الدبلوماسية, الأزمة اللبنانية, الشرق الأوسط, السياسة اللبنانية, القطاع الخاص اللبناني
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الاثنين، أن التفاوض يظل الخيار الأكثر أماناً لتجنب ويلات الحروب، مشدداً على أن معالجة الأزمات لا يمكن أن تتم بشكل فوري، بل تتطلب مساراً طويلاً من الحوار والعمل الدبلوماسي.
وجاءت تصريحات عون خلال استقباله وفداً من شبكة القطاع الخاص اللبناني، حيث أوضح أن التجارب أثبتت حجم الخسائر التي تخلفها الحروب على الشعوب والدول، معتبراً أن التفاوض يبقى السبيل الأنسب لتقليل الأضرار والوصول إلى حلول مستدامة.
وقال الرئيس اللبناني إن “التفاوض أسلم من الحرب، إذ رأينا وما زلنا نرى ويلات الحرب ونتائجها”، مضيفاً أن هذا المسار يحتاج إلى الوقت والصبر، مؤكداً في الوقت نفسه أن لبنان لا يملك بديلاً عن اعتماد الحوار كوسيلة لمعالجة التحديات الراهنة.
وأشار عون إلى أن بعض الأطراف تنظر إلى التفاوض باعتباره نوعاً من الاستسلام أو التنازل، إلا أنه شدد على أن الحوار لا يمثل تخلياً عن الحقوق، بل يشكل وسيلة عملية لإيقاف النزاعات وتحقيق الاستقرار بأقل الخسائر الممكنة.