جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

الرئيس الفنلندي يقترح توسيع الاتحاد الأوروبي إلى 40 دولة ويطالب بضم كندا

lepointdiplomatique

دعا الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب إلى توسيع الاتحاد الأوروبي ليشمل ما يصل إلى 40 دولة، عبر ضم دول أوروبية وغير أوروبية، من بينها كندا، في إطار رؤية تهدف إلى تعزيز النفوذ الجيوسياسي للتكتل.

 

وقال ستوب، في كلمة خلال مؤتمر للطاقة في فنلندا، إن المرحلة الحالية تتطلب تفكيراً واسع النطاق وجغرافياً، معتبراً أن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى التوسع أو إنشاء آليات عضوية أكثر مرونة لتشمل دولاً إضافية خارج حدوده التقليدية.

وأضاف أن “فرصة التوسع” تبقى محدودة زمنياً، مشيراً إلى أن انتهاء الحرب في أوكرانيا وتغيرات محتملة في المشهد السياسي الدولي قد تؤدي إلى تراجع الاهتمام بملف التوسع.

وفي ما يتعلق بالدول المرشحة، أشار الرئيس الفنلندي إلى كل من بريطانيا والنرويج وأيسلندا ودول غرب البلقان، واصفاً إياها بأنها من أكثر المناطق الأوروبية حيوية في السياق الجيوسياسي الحالي، إلى جانب أوكرانيا ومولدوفا وجورجيا، مع ضرورة دراسة خيار انضمام تركيا أيضاً.

كما أثار ستوب فكرة النظر في انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي، رغم كونها دولة غير أوروبية، مشيراً إلى ما وصفه بتقاربها القيمي مع أوروبا، في ظل نقاشات سياسية مرتبطة بمستقبل علاقاتها الدولية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق نقاشات أوسع داخل الأوساط السياسية الأوروبية والكندية حول مستقبل التكتلات الدولية، حيث سبق أن أشارت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إلى إمكانية انفتاح الباب أمام كندا من حيث المبدأ، في حين أكدت الحكومة الكندية عدم وجود نية رسمية للانضمام.

وتبقى فكرة توسيع الاتحاد الأوروبي إلى هذا الحجم غير مسبوقة، وتثير نقاشاً واسعاً حول حدود الاتحاد وهويته المستقبلية وآليات العضوية المحتملة.