محمد وهبي، المنتخب المغربي، أسود الأطلس، المغرب وكندا، كأس العالم 2026، لافونير البلجيكية، أيوب بوعدي، الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مونديال 2026.
صحيفة بلجيكية: وهبي يفرض بصمته على أسلوب لعب أسود الأطلس
lepointdiplomatique
أكدت صحيفة “لافونير” البلجيكية أن المنتخب المغربي يدخل مواجهة ثمن نهائي كأس العالم 2026 أمام نظيره الكندي بثقة كبيرة، مستنداً إلى مشروع كروي جديد يقوده الناخب الوطني محمد وهبي، يقوم على تجديد الدماء واعتماد أسلوب هجومي أكثر جرأة.
وأوضحت الصحيفة أن وهبي نجح، في فترة وجيزة، في إحداث تحول واضح داخل صفوف أسود الأطلس، بعدما منح المنتخب هوية هجومية أكثر وضوحاً، وعزز ثقة اللاعبين بأنفسهم، ما انعكس على الأداء والنتائج خلال البطولة.
وأضافت أن المدرب المغربي، الذي راكم نجاحات مع الفئات السنية، استطاع كسب ثقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بفضل عمله المتواصل، كما فرض شخصيته داخل المجموعة، ليقود المنتخب إلى مرحلة جديدة من التطور.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التحول شمل أيضاً تركيبة المنتخب، حيث أفسح عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة المجال أمام جيل جديد من المواهب، معتبرة أن اللاعب أيوب بوعدي يجسد سياسة تجديد الدماء التي يعتمدها الطاقم التقني.
وأكدت “لافونير” أن التغيير لم يقتصر على الأسماء، بل طال أيضاً فلسفة اللعب، إذ أصبح المنتخب المغربي أكثر استحواذاً على الكرة وأكثر تحكماً في مجريات المباريات، مع نزعة هجومية أكبر مقارنة بالنهج الدفاعي الذي اشتهر به في فترات سابقة.
وأضافت أن بصمة محمد وهبي تبدو واضحة في اعتماد أسلوب يرتكز على اللعب الجماعي، وحسن استغلال المراكز، وتطوير الأداء الجماعي، وهو ما منح المنتخب شخصية كروية أكثر نضجاً.
كما لفتت الصحيفة إلى التطور الذي شهده العمل داخل المنتخب على المستوى التنظيمي، من خلال توسيع الطاقم التقني، واعتماد التحليل الفردي بالفيديو لكل لاعب، إلى جانب تعزيز الجوانب اللوجستية، معتبرة أن هذه الخطوات تعكس احترافية متزايدة في تدبير المنتخب الوطني.
وختمت الصحيفة البلجيكية تقريرها بالتأكيد على أن المنتخب المغربي يخوض مواجهة كندا بثقة كبيرة، ممزوجة بالتواضع والانضباط، مستنداً إلى مشروع رياضي واضح وزخم جماعي متواصل، في مسعى لمواصلة كتابة صفحة جديدة من إنجازاته في كأس العالم 2026.