جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

قيادة جلالة الملك جعلت من المغرب نموذجا للاستقرار والتنمية (رئيس جمعية بان أوروبا إسبانيا)

أكد رئيس جمعية “بان أوروبا إسبانيا”، كارلوس أوريارتي سانشيز، أن القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس مكنت المغرب من ترسيخ مكانته كفاعل إقليمي ودولي بارز، وتعزيز مساره التنموي في مختلف المجالات، مشيداً بالإصلاحات التي شهدتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح سانشيز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، أن المملكة عرفت تحولات عميقة على المستويات المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية، بفضل الرؤية الملكية التي أطلقت سلسلة من الإصلاحات الهيكلية الهادفة إلى تحديث الدولة وتعزيز التنمية المستدامة.

وأشار المتحدث إلى أن هذه الإصلاحات شملت عدداً من الأوراش الاجتماعية الكبرى، من بينها إصلاح مدونة الأسرة، وتطوير السياسات الاجتماعية، إلى جانب إصلاح قطاعي الصحة والتعليم، معتبراً أن هذه المبادرات تعكس توجهاً استراتيجياً يهدف إلى تحسين جودة الحياة وضمان مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة.

وأضاف أن الاستثمارات الكبرى في البنيات التحتية، بما في ذلك شبكة الطرق السيارة وخط القطار فائق السرعة “البراق”، أسهمت في تعزيز الربط بين مختلف جهات المملكة، كما ساهمت الدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز جاذبية الاستثمار.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، وصف سانشيز المغرب بأنه “قوة صاعدة” وركيزة أساسية للاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، مشيراً إلى تنامي دوره في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو التنموي.

كما نوه بالدبلوماسية الأكاديمية والثقافية التي يعتمدها المغرب، خاصة عبر منح الطلبة الأفارقة فرصاً للدراسة بالمملكة، معتبراً أن هذه المبادرات تعكس التزام المغرب بدعم التنمية الإقليمية، والإسهام في معالجة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها الهجرة غير النظامية، من خلال الاستثمار في التكوين وبناء القدرات.

واعتبر رئيس جمعية “بان أوروبا إسبانيا” أن التجربة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمثل نموذجاً للتنمية والاستقرار، وتعزز مكانة المملكة كشريك موثوق على المستويين الإقليمي والدولي.