شتم ومنع المراسل الصحفي موسى حمنكاري من أداء مهامه الإعلامية يثير تساؤلات حول احترام حرية الصحافة
تعرض المراسل الصحفي لجريدة العمق المغربي، موسى حمنكاري، للشتم والإساءة، فضلاً عن منعه من أداء مهامه الإعلامية أثناء قيامه بواجبه المهني، وفق المعطيات المتوفرة بشأن الواقعة.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على الإكراهات التي قد تواجه الصحفيين والمراسلين أثناء تغطية الأحداث ونقل المعلومات إلى الرأي العام، في ظل أهمية ضمان الظروف الملائمة لممارسة العمل الصحفي في إطار من المسؤولية والاحترام المتبادل.
ويُعد احترام الصحفي أثناء مزاولته لمهامه المهنية من المبادئ الأساسية المرتبطة بحرية الصحافة والحق في الوصول إلى المعلومة، مع الالتزام بالقوانين الجاري بها العمل وأخلاقيات المهنة.
كما أن أي خلاف أو اختلاف في وجهات النظر مع الصحفي ينبغي أن تتم معالجته بالوسائل القانونية والحوار المسؤول، بعيداً عن السب والإهانة أو عرقلة العمل الإعلامي.
وتطرح الواقعة تساؤلات حول ضرورة تعزيز احترام المراسلين الصحفيين أثناء تغطيتهم للأحداث، وضمان حقهم في ممارسة مهامهم المهنية في ظروف تحفظ كرامتهم وتتيح لهم نقل الوقائع بمهنية وموضوعية.
وتبقى تفاصيل الواقعة وملابساتها بحاجة إلى التوضيح، بما يضمن الإحاطة بمختلف جوانبها والاستماع إلى الأطراف المعنية، في إطار احترام حق الرد ومبدأ الموضوعية الصحفية.