جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

تحركات بحرية مغربية قبالة سبتة تدفع مدريد لتعبئة أسطولها الحربي

طنجة – أفادت تقارير إعلامية إسبانية، نقلاً عن مصادر مسؤولة بالمؤسسة العسكرية، بأن البحرية الملكية المغربية نفذت مناورات وتحركات شملت فرقاطة وزوارق دورية في المياه المحيطة بسبتة، مما دفع هيئة الأركان الإسبانية لإصدار تعليمات فورية بتعزيز المراقبة البحرية عبر دفع سفينة العمليات “رايو” والفرقاطتين “سانتا ماريا” و”نافارا” نحو المنطقة.

وشهدت تلك الفترة مناورات متقابلة بين الوحدات البحرية للبلدين كادت أن تؤدي إلى اصطدام بين زورقي دورية، قبل أن تتوقف التحركات عقب اتصالات رفيعة المستوى أجرتها وزارة الدفاع الإسبانية مع نظيرتها المغربية. وتأتي هذه التطورات في ظل خلاف قانوني وسياسي مستمر حول الحدود البحرية؛ إذ ترفض الرباط الاعتراف بالسيادة الإسبانية على الثغر ومياهه الإقليمية، مشددة على عدم التنازل عن مغربية المدينة.

ويرتبط هذا التوتر البحري بوجود القاعدة العسكرية المغربية بالقصر الصغير على بعد 35 كيلومتراً غرب سبتة، كما تزامن زمنياً مع محاولات هجرة جماعية شهدتها المعابر البرية والبحرية للمدينة أواخر يوليوز. وعلى خلفية هذه الأحداث، ترأس الملك الإسباني فيليبي السادس اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى في القصر الملكي لمناقشة الوضع العسكري بالثغر، عشية زيارته المرتقبة لمدينتي سبتة ومليلية يومي 13 و14 أكتوبر الجاري.