رحالة أمريكي يخوض مغامرة عالمية توثق أسرار صناعة الأجبان النادرة والتقليدية
سياتل – قرر صناع الأجبان الأمريكي تريفور وورمداهل التخلي عن عمله في مدينة سياتل بعدما أدرك أنه يستخدم حليباً من مواشٍ لم يرها قط، ليعلن عن انطلاق رحلة عالمية استمرت ست سنوات وشملت أكثر من 20 دولة، بحثاً عن المناطق التي لا تزال تحافظ على أساليب صناعة الأجبان البدائية والتراثية.
وبدأت مغامرات وورمداهل في عام 2019 من صحراء غوبي وسهول منغوليا حيث عاش في خيام “الجير” وشارك الرعاة حلب الياك وصناعة أجبان “البياسلاغ” و”الأرول”، قبل أن يتنقل بين منطقة توشيتي الجبلية في جورجيا لتوثيق جبن “توشوري جودا” المعتق داخل جلود الأغنام، فضلاً عن جبال البلقان وجبال الألب وجنوب آسيا.
ويرى وورمداهل أن صناعة الأجبان التراثية تعكس العلاقة المعقدة بين الإنسان والمواشي والبيئة الطبيعية، مشدداً على أهمية دعم هذا النمط من الإنتاج المستدام الذي يواجه خطر الاندثار بفعل التجمع والتصنيع الحديث. كما يدعو المسافرين إلى خوض تجارب سياحية غذائية مسؤولة تدعم المزارعين وصناع الأجبان المحليين بشكل مباشر.