جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

بروفايل.. من هي نجوى كوكوس؟ مسار قانوني وسياسي في خدمة قضايا الأسرة والمساواة.. ومجموعة «أصوات ميديا» تهنئها بنيل الثقة الملكية

تُعد نجوى كوكوس من الوجوه النسائية البارزة في الساحة السياسية المغربية، إذ تجمع تجربتها بين الممارسة القانونية والعمل الحزبي والبرلماني، إلى جانب الاهتمام بقضايا المساواة والمناصفة والتمكين الاجتماعي. ويأتي الحديث عن توليها مسؤولية قطاع الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة في سياق تتزايد فيه أهمية السياسات الاجتماعية الرامية إلى دعم الأسرة، وحماية الفئات الهشة، وتعزيز تكافؤ الفرص داخل المجتمع المغربي.

وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيدة نجوى كوكوس، متمنية لها كامل التوفيق والسداد في أداء مهامها الوطنية.

نجوى كوكوس.. مسار قانوني وحضور سياسي

تنتمي نجوى كوكوس إلى جيل من الفاعلات السياسيات اللواتي جمعن بين التكوين القانوني والممارسة السياسية والعمل المؤسساتي. ووفق المعطيات الواردة في النص، فقد تابعت دراستها في مجال القانون بكلية الحقوق التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، كما مارست مهنة المحاماة بهيئة الدار البيضاء.

وقد أتاح لها هذا المسار الاحتكاك بالقضايا القانونية والحقوقية، والتعرف على الإشكالات المرتبطة بتطبيق التشريعات وحماية الحقوق والحريات، وهي مجالات تتقاطع مع عدد من الملفات الاجتماعية التي تحظى باهتمام المؤسسات التشريعية والتنفيذية.

وعلى المستوى الحزبي، ارتبط اسمها بحزب الأصالة والمعاصرة، حيث تدرجت في هياكله التنظيمية، وتولت مسؤوليات في صفوف شبابه، قبل أن تتولى مهام قيادية داخل الحزب، من بينها رئاسة المجلس الوطني، وفق المعطيات المقدمة.

أما في المجال البرلماني، فقد انخرطت في مناقشة عدد من القضايا المرتبطة بالمساواة والمناصفة والأسرة والطفولة، إلى جانب المشاركة في العمل التشريعي والرقابي. كما راكمت تجربة في تدبير الشأن المحلي من خلال عضويتها السابقة بمجلس جماعة الدار البيضاء.

الأسرة والتنمية الاجتماعية.. ملفات في صلب الأولويات

تكتسي السياسات المرتبطة بالأسرة والتنمية الاجتماعية أهمية خاصة، بالنظر إلى دورها في تعزيز التماسك المجتمعي، وتحسين ظروف عيش المواطنين، وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية للفئات التي تواجه أوضاعاً اقتصادية أو اجتماعية صعبة.

وفي هذا السياق، تبرز مواكبة التحولات التي تعرفها الأسرة المغربية باعتبارها أحد المحاور الأساسية للعمل الاجتماعي، من خلال تطوير برامج الدعم والمواكبة، وتعزيز آليات الوقاية من الهشاشة، وتنسيق التدخلات بين مختلف المؤسسات المعنية.

كما يشكل تحسين خدمات الرعاية الاجتماعية الموجهة إلى الأشخاص في وضعية إعاقة والمسنين والأطفال في وضعية صعبة أحد الملفات التي تستدعي مواصلة تطوير البنيات والخدمات، وتأهيل الموارد البشرية العاملة في المجال الاجتماعي، بما يضمن جودة التكفل واحترام كرامة المستفيدين.

وتبرز كذلك أهمية تحقيق التقائية برامج الدعم الاجتماعي، بما يساهم في تحسين الاستهداف، وتيسير الولوج إلى الخدمات، وتعزيز أثر السياسات العمومية على الفئات المستحقة.

المساواة والمناصفة وتمكين المرأة

تظل قضايا المساواة بين النساء والرجال وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية من المحاور الأساسية للنقاش العمومي بالمغرب.

وتتطلب مواصلة التقدم في هذا المجال تطوير المبادرات الرامية إلى دعم التمكين الاقتصادي للنساء، وتوسيع فرص ولوجهن إلى سوق الشغل، وتعزيز حضورهن في مواقع المسؤولية وصنع القرار، إلى جانب مكافحة التمييز والعنف بمختلف أشكالهما.

كما تبرز أهمية تقوية آليات المواكبة الاجتماعية والقانونية، وتطوير برامج التوعية والتحسيس، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية والهيئات المدنية المعنية بالنهوض بحقوق النساء.

وتبقى المناصفة، في هذا السياق، مرتبطة بمدى قدرة السياسات العمومية على تحويل المبادئ القانونية إلى إجراءات عملية تستجيب للتحديات التي تواجه النساء في مختلف المجالات الترابية.

حماية الطفولة وتعزيز الرعاية الاجتماعية

تمثل حماية الطفولة أحد المكونات الأساسية للسياسات الاجتماعية، بالنظر إلى ارتباطها بحقوق الأطفال في الرعاية والتعليم والحماية من مختلف أشكال الإهمال والاستغلال والعنف.

ويستدعي تطوير هذا المجال تحسين خدمات مؤسسات الرعاية الاجتماعية، وتأهيل الأطر المتخصصة، وتعزيز آليات التدخل المبكر، فضلاً عن دعم التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية الأطفال ومواكبة أوضاعهم الاجتماعية.

كما يظل تطوير برامج الإدماج الاجتماعي ومواكبة الأسر التي تعيش أوضاعاً صعبة مدخلاً مهماً للحد من الهشاشة، وتعزيز فرص الأطفال في النمو داخل بيئة آمنة تحفظ كرامتهم وحقوقهم الأساسية.

«أصوات ميديا» تهنئ نجوى كوكوس

وبمناسبة نيلها الثقة الملكية السامية، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيدة نجوى كوكوس.

وتعرب المجموعة عن متمنياتها لها بالتوفيق والنجاح في تحمل مسؤولياتها، ومواصلة الجهود الرامية إلى تطوير السياسات الاجتماعية، وتعزيز مكانة الأسرة المغربية، ودعم الفئات الهشة، وترسيخ مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص.

كما تأمل المجموعة أن تسهم الأوراش المقبلة في تعزيز فعالية برامج الرعاية الاجتماعية، وتوسيع فرص الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، بما يدعم مسار التنمية البشرية ويستجيب لانتظارات المواطنين.

وفي الختام، تجدد مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني وكافة مكوناتها، تهانيها للسيدة نجوى كوكوس، متمنية لها كامل التوفيق والسداد في أداء مهامها، بما يخدم قضايا الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة بالمملكة المغربية.

مجموعة «أصوات ميديا»

محمد عيدني – المدير العام