جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

بروفايل.. من هي قلوب فيطح؟ مسار قانوني وبرلماني في خدمة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.. ومجموعة «أصوات ميديا» تهنئها بنيل الثقة الملكية

تُعد قلوب فيطح من الوجوه النسائية المرتبطة بالعمل السياسي والبرلماني، حيث يجمع مسارها، وفق المعطيات الواردة في النص، بين الممارسة القانونية والعمل الحزبي والتفاعل مع قضايا المجتمع المدني. ويأتي الحديث عن توليها مسؤولية العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني في سياق تتزايد فيه أهمية التنسيق بين الحكومة والمؤسسة التشريعية، وتعزيز مشاركة المواطنين والجمعيات في إعداد السياسات العمومية ومواكبة تنفيذها.

وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيدة قلوب فيطح، متمنية لها كامل التوفيق والسداد في أداء مهامها الوطنية.

قلوب فيطح.. مسار قانوني وسياسي

وفق المعطيات المقدمة، تنحدر قلوب فيطح من مدينة أصيلة، وراكمت تجربة مهنية في مجال المحاماة، من خلال اشتغالها بهيئة المحامين بطنجة، وهو مسار أتاح لها الاحتكاك بالقضايا القانونية والتشريعية والإشكالات المرتبطة بالدفاع عن الحقوق والحريات.

وعلى المستوى السياسي، ارتبط اسمها بحزب الأصالة والمعاصرة، حيث تولت مسؤوليات تنظيمية، من بينها رئاسة منظمة نساء الحزب، بما يعكس حضورها في العمل الحزبي المرتبط بقضايا المشاركة السياسية للمرأة.

كما شملت تجربتها العمل البرلماني، من خلال المشاركة في مناقشة القضايا التشريعية والحقوقية والاجتماعية، إلى جانب الاهتمام بملفات التنمية المجالية وتمكين الفئات الهشة. ويبرز هذا المسار تقاطع العمل القانوني والسياسي مع قضايا المجتمع وانتظارات المواطنين.

العلاقات مع البرلمان.. التنسيق والتواصل المؤسساتي

تكتسي العلاقات بين الحكومة والبرلمان أهمية أساسية في سير المؤسسات الدستورية، بالنظر إلى دور المؤسسة التشريعية في سن القوانين ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية.

وفي هذا الإطار، يشكل تحسين التنسيق بين القطاعات الحكومية والفرق البرلمانية أحد المحاور المهمة، من خلال متابعة مشاريع ومقترحات القوانين، وتعزيز التفاعل مع الأسئلة البرلمانية، وضمان توفير المعطيات اللازمة لمناقشة الملفات المطروحة.

كما تبرز أهمية تطوير آليات التواصل المؤسساتي، بما يسهم في توضيح الإجراءات الحكومية وتيسير متابعة المسار التشريعي، مع احترام اختصاصات كل مؤسسة ومقتضيات الدستور.

المجتمع المدني.. شريك في التنمية والديمقراطية التشاركية

يمثل المجتمع المدني أحد مكونات الحياة الديمقراطية، لما تضطلع به الجمعيات والمنظمات المدنية من أدوار في التأطير والتوعية والترافع والمساهمة في المبادرات التنموية.

وتبرز الديمقراطية التشاركية، التي كرس دستور المملكة لسنة 2011 عدداً من آلياتها، باعتبارها مجالاً لتعزيز مشاركة المواطنين والجمعيات في الشأن العام، من خلال وسائل من بينها العرائض والملتمسات التشريعية، وفق الشروط والإجراءات القانونية المنظمة لها.

كما يشكل تأهيل النسيج الجمعوي، وتطوير قدرات الفاعلين المدنيين، وتحسين آليات التمويل والمواكبة، من القضايا المهمة لتعزيز مساهمة الجمعيات في التنمية المحلية والوطنية.

وتكتسي الشفافية في تدبير الدعم العمومي، وتيسير الوصول إلى المعلومة، وتطوير الخدمات الرقمية الموجهة للفاعلين المدنيين، أهمية في دعم الثقة والتعاون بين المؤسسات والجمعيات.

«أصوات ميديا» تهنئ قلوب فيطح

وبمناسبة نيلها الثقة الملكية السامية، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيدة قلوب فيطح.

وتعرب المجموعة عن متمنياتها لها بالتوفيق والنجاح في أداء مهامها، ومواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز التواصل بين الحكومة والبرلمان، وتطوير آليات الديمقراطية التشاركية، ودعم أدوار المجتمع المدني في مواكبة الأوراش التنموية.

كما تأمل المجموعة أن تسهم المبادرات المقبلة في تعزيز التنسيق المؤسساتي، وتيسير مشاركة المواطنين والجمعيات في الشأن العام، وترسيخ مبادئ الشفافية والتعاون بما يخدم التنمية الوطنية.

وفي الختام، تجدد مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني وكافة مكوناتها، تهانيها للسيدة قلوب فيطح، متمنية لها كامل التوفيق والسداد في مسؤولياتها.

مجموعة «أصوات ميديا»

محمد عيدني – المدير العام