أسطورتان ونهايتان متناقضتان.. وداع مهيب لليونيل ميسي وأزمة تعصف بمسيرة كريستيانو رونالدو
أسدل الستار على إحدى أكثر محطات كرة القدم إثارة بتباين صارخ في المشهد الختامي لأسطورتين؛ ففي الوقت الذي حظي فيه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بوجوداع جماهيري حاشد في بوينس آيرس، عاش الشارع الرياضي البرتغالي على وقع تصعيد حاد بين كريستيانو رونالدو ومدرب منتخبه خورخي خيسوس.
ودع ميسي جماهير “التانغو” على ملعب “المونومينتال” بحضور 85 ألف متفرج، مسجلاً هدفاً في مباراته الأخيرة أمام بنين، لينهي مسيرة دولية حافلة تُوج خلالها بكأس العالم ولقبين في الكوبا أمريكا، معلناً تفرغه لمسيرته مع إنتر ميامي الأمريكي ومشاريعه الاستثمارية في ملكية الأندية والرياضة.
وفي المقابل، تفجرت أزمة غير مسبوقة داخل معسكر المنتخب البرتغالي عقب مغادرة رونالدو المعسكر إثر بقائه على مقاعد البدلاء أمام النرويج وعلمه بعدم إشراكه أساسياً أمام الدنمارك، ليصدر بياناً مطولاً اتهَم فيه المدرب خورخي خيسوس بـ “الإخلال المطلق بالثقة” ونكث الوعود، معتذراً في الوقت ذاته للجماهير وزملائه ومؤكداً أن مسيرته الدولية لم تنتهِ بعد.
وأثارت هذه التطورات انقساماً واسعاً في الشارع البرتغالي بين مؤيد للاعب ومساند لقرارات المدرب، وسط ترجيحات صحفية صعوبة عودة “الدون” بنفس المكانة السابقة داخل تشكيلة “البحرين”، رغم تأكيد خيسوس أن باب المنتخب لا يزال مفتوحاً أمام قائد البرتغال التاريخي.