جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

أسعار الفواكه تستقر مع دخول فصل الخريف وسط وفرة في المعروض

تشهد أسواق الجملة للخضر والفواكه بالمغرب، مع حلول فصل الخريف، استقراراً نسبياً في أسعار عدد من الفواكه، في ظل وفرة واضحة في المعروض، خاصة التفاح والعنب والأفوكا، بالتزامن مع انتهاء مواسم عدد من الفواكه الصيفية.

وأوضح مهنيون أن وفرة الإنتاج ساهمت في الحفاظ على الأسعار في مستويات مستقرة، رغم اقتراب بعض المواسم من نهايتها، مشيرين إلى أن حجم العرض يفوق الطلب بشكل ملحوظ في عدد من المنتجات.

وبحسب معطيات مهنيين بسوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، يتراوح سعر التفاح بين 4 و7 دراهم، حسب الجودة، بينما يستقر سعر العنب في حدود تتراوح بين 4 و7 دراهم، مستفيداً من وفرة الإنتاج رغم اقتراب موسمه من نهايته.

كما بدأت فاكهة الكليمانتين في الظهور تدريجياً بالأسواق، وسط توقعات بارتفاع مستوى نضجها خلال الأيام المقبلة، في حين بدأ الرمان بدوره في دخول الأسواق، مع استمرار الحاجة إلى مزيد من التساقطات المطرية لتحسين لونه ومذاقه.

وفي سوق الجملة بمكناس، أفاد مهنيون بأن الأسعار حافظت على مستويات مستقرة مقارنة بالشهر الماضي، في وقت اقتربت فيه مواسم المشمش والخوخ والشهدية من نهايتها، بعد استنفاد الجزء الأكبر من الإنتاج.

وبخصوص التفاح، يعرف السوق حالياً فترة جني عدد من الأصناف، من بينها “غولدن” و”دليسيوز” و”جيرومين”، مع توجيه جزء من المحصول إلى غرف التبريد، بينما يتم تسويق كميات أخرى عبر أسواق الجملة. وتتراوح الأسعار بين 3 و8 دراهم، تبعاً للحجم واللون والجودة.

أما الأفوكا، فتواصل تسجيل وفرة في المعروض، ما ساهم في تراجع سعرها من حوالي 25 درهماً إلى نحو 20 درهماً. كما حافظ العنب على استقرار نسبي في أسعاره، التي تتراوح بين 3 و6.5 دراهم، وقد تصل إلى 7 دراهم بالنسبة إلى الأصناف ذات الجودة الأفضل.

وتعكس هذه المعطيات استمرار وفرة عدد من الفواكه خلال الفترة الانتقالية بين موسمي الصيف والخريف، وهو ما يساهم في الحد من ارتفاع الأسعار والحفاظ على مستويات تراعي القدرة الشرائية للمستهلكين.