جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

أسلوب توخيل “2.0”: كيف تحول التكتيك ونهج بناء اللعب في منتخب إنجلترا؟

عقب انتهاء منافسات كأس العالم، طُرح سؤال على المدرب الألماني توماس توخيل حول مدى تجسيد المنتخب الإنجليزي لرؤيته الفنية الخاصة، وجاءت إجابته مترددة وغير جازمة؛ إذ اعتمد منتخب “الأسود الثلاثة” خلال الصيف على لحظات فردية حاسمة لحسم المباريات بدلاً من فرض الهيمنة التكتيكية المنظمة.

ويسعى توخيل برفقة مساعده أنتوني باري إلى تطبيق فلسفة تكتيكية مستوحاة من الدوري الإنجليزي الممتاز، تقوم على بناء اللعب بقصير الممر من الخلف، واستدراج ضغط المنافسين، ثم التمرير السريع عبر وسط الملعب لاستغلال المساحات والتفوق العددي للهجوم أمام خطوط دفاع المباشرة.

ولم يتجه المدرب صاحب الـ53 عاماً إلى هدم الهيكل السابق، بل عمل على إدخال تعديلات محددة على التكتيك والأسماء؛ فبدلاً من الاعتماد على قلبَي دفاع ولاعب ارتكاز واحد في إخراج الكرة كما كان الحال في المونديال، تم تخصيص لاعب إضافي لمنظومة بناء اللعب المباشرة في العمق.

وأصبح المنتخب الإنجليزي يستعين بلاعبَي وسط ثنائي وقلبَي دفاع للتعامل مع ضغط المهاجمين، مع الاعتماد على التحول المرن على الرقعة الخضراء بين تشكيلي (2-2) و(3-1)، مما يعزز قدرة الفريق على الخروج بالكرة بسلاسة والتحكم في إيقاع الهجمات.