ووفق بيان المحافظة، فإن الأذان لم يُسمع في باحات المسجد الأقصى ومحيطه خلال هذه المناسبة، وهو ما اعتبرته تكرارا لظاهرة تحدث في سياق إجراءات ميدانية مرتبطة بالفعاليات الإسرائيلية.
وبحسب المعطيات الواردة، فإن ساحة البراق تشهد سنويا الاحتفال المركزي بهذه المناسبة، حيث تُفرض في محيط المسجد الأقصى قيود أمنية وميدانية مشددة.
وعلاوة على ذلك، تشير تقارير سابقة إلى أن هذه الإجراءات قد تتضمن تعطيل أنظمة الصوت داخل المسجد الأقصى في بعض الحالات، بما يمنع رفع الأذان خلال الفعاليات.
وفي السياق ذاته، اعتبرت محافظة القدس أن هذه التطورات تأتي ضمن سلسلة من القيود المفروضة على المسجد الأقصى ومحيطه خلال مناسبات إسرائيلية رسمية.
”.