التحرش الجنسي يلاحق الشرطة الهندية في احتجاجات نيودلهي
فتحت شرطة العاصمة الهندية نيودلهي، اليوم الأحد، تحقيقاً رسمياً في اتهامات بالتحرش الجنسي وجهتها ثلاث صحافيات ضد عناصر أمنية، وذلك على هامش الاحتجاجات المتواصلة المطالبة باستقالة رئيس لجنة الانتخابات جيانيش كومار.
وأكدت شرطة نيودلهي في بيان رسمي التزامها بإجراء “تحقيق عادل ومحايد” للوقوف على ملابسات الحادثة، التي تفجرت إثر توقيف عشرات المحتجين يوم السبت بالقرب من موقع “جنتر منتر” الشهير بالتجمعات الاحتجاجية. وظهرت إحدى الصحافيات في مقطع فيديو تم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، موضحة أن أحد عناصر الشرطة قام بدفعها ولمسها بصورة غير لائقة، فيما طالب منظمو الاحتجاجات باتخاذ إجراءات قانونية صارمة وحاسمة بحق كل من يثبت تورطه.
وتأتي هذه التطورات في ظل مظاهرات اندلعت منذ يوم الجمعة، احتججاً على مراجعة شاملة لسجلات الناخبين أسفرت عن إزالة ملايين الأسماء، وهو ما تنفيه لجنة الانتخابات الهندية مؤكدة سلامة إجراءاتها. في المقابل، اتهمت أحزاب معارضة اللجنة بالتحيز لصالح حزب “بهاراتيا جاناتا” الحاكم بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، معلنةً عن تنظيم مسيرة باتجاه مقر اللجنة يوم الثلاثاء المقبل، يعقبها تنظيم تجمعات متعددة تحت شعار “أنقذوا الديمقراطية”.
وتعرف التحركات الميدانية مشاركة فاعلة لتكتلات يسارية ومنظمات طلابية، إلى جانب أنصار “حزب الصراصير”—وهي حركة سياسية نشأت عبر الإنترنت قبل أن تتحول إلى تنظيم ينشط في الحراك الشارعي. وقد دعت الحركة إلى تعبئة شبابية مكثفة بالعاصمة يوم 10 أكتوبر الجاري، بالتزامن مع تزايد الضغوط المطالبة بالكشف عن نتائج التحقيق المتعلق بشكاوى الصحافيات.