جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

الرباط تحتضن الدورة الرابعة لأيام جمعية أطباء أمراض الدم لمناقشة أحدث العلاجات والأورام الدموية

تتحول العاصمة الرباط يومي 2 و3 أكتوبر الجاري إلى مركز للنقاش الطبي المتخصص، باستضافتها أشغال الدورة الرابعة لأيام جمعية أطباء أمراض الدم بالمغرب، بمشاركة واسعة لنخبة من الأطباء والأساتذة والباحثين المغاربة والدوليين، إلى جانب الأطر التمريضية ومهنيي قطاع الصحة.

ويركز هذا الموعد العلمي البارز على تدارس الطفرات والابتكارات الحديثة في مجال تشخيص وعلاج أمراض الدم والسرطانات المرتبطة بها؛ لاسيما التقدم المستمر في العلاجات المناعية والخلوية، والتقنيات الجينية المتقدمة، فضلاً عن عمليات زرع الخلايا الجذعية، في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها آليات الرعاية الصحية الموجهة للأورام الدموية.

ويتضمن البرنامج الأكاديمي للتظاهرة جلسات لتبادل الخبرات حول طيف واسع من الحالات والاعتلالات الدموية المعقدة، وفي مقدمتها الورم النقوي المتعدد، واللمفوما، وابيضاض الدم (اللوكيميا)، وداء فالدنستروم؛ كما تشهد الفعالية تنظيم ورشات عمل متخصصة تسلط الضوء على فقر الدم المنجلي، ونقص الحديد، والبيلة الهيموغلوبينية الليلية الانتيابية، لتعزيز مهارات التكفل التشخيصي والعلاجي وفق المعايير الطبية المعتمدة.

وتأتي هذه الأيام العلمية لتستجيب للتحديات الراهنة التي يطرحها داء السرطان بالمملكة، حيث تسجل مؤشرات المرصد العالمي للسرطان التابع للوكالة الدولية لأبحاث السرطان نحو 63 ألفاً و609 حالات إصابة جديدة سنوياً بالمغرب مقابل أزيد من 36 ألف وفاة؛ وهي المعطيات التي تشكل الأورام الدموية جزءاً كبيراً منها، مما يستدعي توحيد الجهود الطبية لمواكبة أحدث الاستراتيجيات العلاجية.