فرضت الصين حظرًا مؤقتًا على صادرات الهيليوم، بموجب إشعار مشترك أصدرته، الجمعة 10 يوليوز، وزارة التجارة والهيئة العامة للجمارك، في خطوة من المتوقع أن تنعكس على عدد من الصناعات التكنولوجية الحيوية حول العالم.
وأفادت وكالة الأنباء الصينية الرسمية “شينخوا” بأن القرار دخل حيز التنفيذ فور الإعلان عنه، موضحة أنه يستند إلى أحكام قانون التجارة الخارجية الصيني، فيما أشارت السلطات إلى أن أي تعديلات أو إجراءات إضافية سيتم الإعلان عنها بشكل منفصل.
ويُتوقع أن يزيد هذا الإجراء من الضغوط على قطاع التكنولوجيا العالمي، خاصة الصناعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي تعتمد على الهيليوم في عمليات التبريد وتشغيل المعدات الدقيقة داخل مراكز البيانات ومنشآت التصنيع.
وتُعد صناعة الرقائق الإلكترونية من أكثر القطاعات عرضة لتداعيات القرار، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية للهيليوم في تصنيع أشباه الموصلات واختبار سلامة الأنظمة والكشف عن التسريبات الدقيقة، في ظل محدودية البدائل المتاحة لهذا الغاز.
ويرى مراقبون أن استمرار القيود على صادرات الهيليوم قد يؤدي إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية، وارتفاع تكاليف الإنتاج، بما قد ينعكس على وتيرة تصنيع المكونات الإلكترونية المتقدمة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.