المجلس الوطني لـ«البام» يبحث نتائج الانتخابات وتصورات التحالف الحكومي المرتقب
انطلقت صباح اليوم السبت بقصر المؤتمرات بالصخيرات أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، وذلك في أول اجتماع للمجلس عقب الاستحقاقات التشريعية وتعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء المجلس الوطني والقيادات البارزة في الحزب، إلى جانب فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة العامة للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيسة الحكومة المعينة، التي حظيت باستقبال وسط تصفيقات الحاضرين.
وقال القيادي في الحزب محمد الصيباري إن الدورة الاستثنائية تمثل أول اجتماع للمجلس الوطني بعد الانتخابات والتعيين الملكي لفاطمة الزهراء المنصوري لتشكيل الحكومة.
وأوضح الصيباري أن أشغال المجلس ستتركز على تقييم نتائج الاستحقاقات التشريعية، إلى جانب وضع تصور للسنوات الخمس المقبلة، انطلاقا من البرنامج الانتخابي للحزب وما تضمنه من أولويات والتزامات مالية.
وأشار المتحدث إلى أن إعداد البرنامج الحكومي يستوجب أيضا استحضار تصورات مختلف الأحزاب، في إطار المشاورات الجارية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.
وفي ما يتعلق بالتحالفات الحكومية، أكد الصيباري أن المجلس الوطني يظل صاحب القرار في هذا الملف، مشيرا إلى أن أعضاءه سيناقشون الخيارات المطروحة قبل اتخاذ الموقف النهائي.
من جانبه، وصف صلاح الدين عبقري الدورة بأنها محطة مؤسساتية تأتي في سياق المشاورات الحكومية، مؤكدا أن الحزب يدافع عن تشكيل أغلبية مريحة تستند إلى مشروع مجتمعي واضح وتستجيب لانتظارات المواطنين.
كما شدد عبقري على أن تحسين القدرة الشرائية للمواطنين يمثل إحدى الأولويات التي يتمسك بها الحزب، مبرزا أن توجهه السياسي يقوم على ما وصفه بـ«تغيير المسار».