جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

بوريطة: المغرب يدعم سيادة سوريا.. وإعادة فتح السفارة يعزز علاقات البلدين

lepointdiplomatique

أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، دعم المملكة المغربية الثابت لسوريا ووحدتها الترابية، معلنا عودة العلاقات المغربية السورية إلى طبيعتها وإعادة فتح السفارة السورية في الرباط بعد انقطاع دام أكثر من عشر سنوات.

وأوضح بوريطة، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، أن المغرب بقيادة الملك محمد السادس يساند تطلعات الشعب السوري إلى الحرية والكرامة، ويواكب المسار الانتقالي الذي تشهده البلاد من أجل تعزيز الاستقرار والتنمية ولم شمل السوريين.

كما هنأ المسؤول المغربي القيادة السورية على الخطوات السياسية والحقوقية والاقتصادية والأمنية التي تم اتخاذها خلال المرحلة الانتقالية، معتبرا أنها تمثل مدخلا لإخراج سوريا من سنوات الأزمة واستعادة مكانتها الإقليمية والدولية.

وفي السياق ذاته، أعلن وزير الخارجية المغربي اتفاق البلدين على تحديث الإطار القانوني للتعاون الثنائي، وإحداث لجنة مشتركة على مستوى وزيري الخارجية، إلى جانب آلية للتشاور السياسي ولجنة قنصلية تعنى بشؤون المغاربة المقيمين في سوريا والسوريين المقيمين في المغرب.

كذلك كشف بوريطة عن تخصيص المملكة 100 منحة دراسية لفائدة الطلبة السوريين في مجالات التعليم الجامعي والتكوين المهني، في خطوة تعكس رغبة المغرب في دعم جهود إعادة البناء والتنمية في سوريا.

وأشار الوزير إلى أن المغرب مستعد، بتعليمات ملكية، لتقاسم خبرته مع سوريا في مجالات التأهيل الإداري والعدالة الانتقالية والأمن الغذائي، فضلا عن قطاعات الفلاحة والماء والصيد البحري والسياحة.

وبذلك تؤكد الرباط رغبتها في فتح صفحة جديدة في علاقاتها مع دمشق، وتعزيز التعاون الثنائي بما يخدم مصالح البلدين ويدعم استقرار المنطقة العربية.