تتسارع الجهود الدولية والإقليمية لإعادة إطلاق الحوار بين “الولايات المتحدة وإيران”، عقب فشل مباحثات إسلام آباد، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة لتجنب تصعيد جديد في المنطقة.
وفي هذا السياق داته ، دعا الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون “إلى استئناف المفاوضات بشكل عاجل، عقب اتصالات هاتفية أجراها مع الرئيسين دونالد ترامب ومسعود بزشكيان، مؤكداً ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز دون شروط وتفادي أي تصعيد إضافي.
كما أظهرت مؤشرات دبلوماسية استعداد الطرفين “الأميركي والإيراني “لمواصلة المحادثات، رغم عدم تحديد موعد رسمي للجولة المقبلة، مع إبقاء قنوات التواصل مفتوحة عبر وسطاء إقليميين.
ومن جهة أخرى، أفادت تقارير بأن اجتماعاً إقليمياً مرتقباً سيُعقد في أنطاليا، بمشاركة وزراء خارجية عدة دول، لبحث سبل إنهاء التوتر وإعادة إطلاق مسار التفاوض، في إطار جهود تقودها قوى إقليمية لتقريب وجهات النظر.
وفي السياق ذاته، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أميركيين أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة على إيران قد تدفعها نحو إبداء مرونة أكبر، في وقت تؤكد فيه طهران استمرار تبادل الرسائل دون التوصل إلى قرار نهائي بشأن استئناف المفاوضات.
كما عبرت “قطر” عن دعمها الكامل للوساطة التي تقودها “باكستان”، مشددة على أهمية التوصل إلى حل شامل يأخذ بعين الاعتبار مصالح دول المنطقة كافة، مع استمرار التنسيق الإقليمي في هذا الملف.
وفي الختام، تعكس هذه التحركات سباقاً دبلوماسياً لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها نحو تصعيد أوسع، في ظل إدراك دولي متزايد بأهمية الحفاظ على استقرار المنطقة وضمان أمن الممرات الحيوية “للطاقة والتجارة العالمية”.