تواصل باكستان جهودها الدبلوماسية المكثفة للتوصل إلى تسوية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى.
وفي هذا السياق، يتمسك “دونالد ترمب” بالإبقاء على الحصار البحري المفروض على إيران، بينما ترفض طهران أي مفاوضات قبل رفعه، ما يعمّق حالة الجمود بين الطرفين.
كما لم ترسل إيران وفدها إلى محادثات “إسلام آباد”، في وقت لا يزال فيه المسار التفاوضي هشًا، رغم تصريحات أمريكية تشير إلى إمكانية تحقيق تقدم في الجولة الثانية من المفاوضات.
ومن جهة أخرى، يرى محللون أن استمرار الحصار والتوتر حول “مضيق هرمز” ينعكس على الأسواق العالمية ويزيد من الضغوط الاقتصادية، خصوصا مع ارتباط الملف بالطاقة والنفط.
وفي المقابل، يرجح خبراء أن “واشنطن” تتجنب التصعيد العسكري المباشر، مع الإبقاء على أدوات الضغط، في انتظار صيغة قد تعيد فتح قنوات التفاوض بين الجانبين.