أكدت تايوان، اليوم الثلاثاء، أنها تسعى إلى تعزيز تعاونها الأمني مع الولايات المتحدة، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيبحث ملف مبيعات الأسلحة للجزيرة خلال زيارته المرتقبة إلى الصين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التايوانية، هسياو كوانغ واي، إن بلاده ستواصل العمل مع واشنطن لبناء قدرات ردع فعالة بهدف الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان.
وكان ترامب قد أعلن أنه سيناقش مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، خلال زيارته إلى بكين بين 13 و15 ماي، قضية بيع الولايات المتحدة أسلحة إلى تايوان، وهي مسألة تعارضها الصين بشدة.
وتعتبر بكين تايوان جزءاً من أراضيها، وتعهدت بإعادة توحيدها مع البر الرئيسي، بما في ذلك استخدام القوة إذا اقتضى الأمر، فيما تواصل واشنطن تزويد الجزيرة بالأسلحة بموجب تشريعات أميركية تتيح لها الدفاع عن نفسها.
ويعد ملف صفقات السلاح من أبرز نقاط التوتر بين الولايات المتحدة والصين، بعدما أعلنت إدارة ترامب في دجنبر الماضي عن صفقة عسكرية لتايوان تجاوزت قيمتها 11 مليار دولار، في أكبر اتفاق من نوعه بين الجانبين.
واستبعد ترامب أن تستغل الصين انشغال واشنطن بالتطورات في الشرق الأوسط للتحرك عسكرياً ضد تايوان، مؤكداً أنه يثق في علاقته الجيدة مع الرئيس الصيني لتفادي أي تصعيد في المنطقة.