تعزيز التنسيق البحري المغربي الأمريكي على متن الفرقاطة “طارق بن زياد” ضمن “الأسد الإفريقي 2026”
تعزيز التنسيق البحري المغربي الأمريكي على متن الفرقاطة “طارق بن زياد” ضمن “الأسد الإفريقي 2026”
احتضنت الفرقاطة متعددة المهام “طارق بن زياد” التابعة للبحرية الملكية، يوم 04 ماي 2026، نشاطاً عسكرياً رفيع المستوى، في إطار تمرين “الأسد الإفريقي 2026”، جمع قيادات من القوات المسلحة الملكية ونظيراتها الأمريكية، في محطة ميدانية تعكس مستوى التنسيق العملياتي بين الجانبين.
وترأس هذا اللقاء من الجانب المغربي اللواء عبد الكريم النجار، عن قيادة المنطقة الجنوبية، فيما قاد الوفد الأمريكي اللواء مارك ف. شونفيلد، نائب القائد العام للقيادة التاسعة والسبعين لدعم الإسناد اللوجستي لمسرح العمليات.
وشكل هذا النشاط مناسبة لتقديم عرض مفصل حول القدرات العملياتية والتقنية للفرقاطة “طارق بن زياد”، باعتبارها إحدى الوحدات البحرية متعددة المهام ضمن أسطول البحرية الملكية، القادرة على تنفيذ مختلف المهام القتالية والدعم البحري.
كما قام الوفدان بزيارة ميدانية لمركز العمليات القتالية على متن السفينة، حيث تم الاطلاع على منظومات القيادة والسيطرة المدمجة، وآليات تدبير الميدان العملياتي في الزمن الحقيقي، بما يتيح تنسيقاً فعالاً في بيئات العمليات البحرية.
وتضمن البرنامج أيضاً شروحات تقنية حول أنظمة التسليح والتجهيزات البحرية الحديثة، في إطار إبراز مستوى التطور الذي تعرفه قدرات البحرية الملكية، وانخراطها في تحديث منظومتها الدفاعية.
ويأتي هذا النشاط في سياق تعزيز التعاون العسكري الثنائي بين القوات المسلحة الملكية ونظيراتها الأمريكية، ودعم قابلية التشغيل البيني، بما ينسجم مع أهداف تمرين “الأسد الإفريقي 2026” الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في الفضاء البحري الإقليمي.