جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

“تنتصر على الجلاد”.. مارسيل خليفة يروي للجزيرة سر عودته لقصائد درويش بعد 50 عاماً

جدد الموسيقي والفنان اللبناني مارسيل خليفة تجربته الفنية والاستثنائية مع قصائد الشاعر الراحل محمود درويش، بعد نحو نصف قرن على انطلاقتها الأولى من باريس، موجهاً عبرها تحية إجلال لشهداء فلسطين ولبنان.

وقد احتضن معهد العالم العربي في باريس ضمن فعاليات “يوم محمود درويش الشعري” استماع الجمهور للتسجيل الجديد لأربع من أبرز أغنياته الرمزية، تمهيداً لطرحها رسمياً في شهر نوفمبر المقبل. وتضمن الإصدار الجديد قصائد “ريتا”، “أمي”، “جواز السفر”، و”وعود من العاصفة”، والتي جرى إعادة تسجيلها بنَفَسٍ وتجربة عميقة تراكمت عبر عقود وبمصاحبة آلة العود وحدها دون تغيير في النصوص أو الألحان الأصلية.

وتعود النسخ الأولى لهذه الأعمال إلى أغسطس/آب من عام 1976 حين سجلها خليفة في باريس عقب خروجه من بلاده بسبب الحرب الأهلية اللبنانية. وفي تصريحاته للجزيرة، أكد خليفة أن التزامن بين التسجيلين جاء محض مصادفة، مشدداً على أن الرسالة الصادرة هي “رسالة الأغنية والقصيدة” والتأكيد على التمسك بالأمل، حيث صرح قائلاً: “بمجرد ما أنت تغني بتكون عم تنتصر على الجلاد وعلى الهزيمة”.

ويُعتبر مارسيل خليفة أحد أبرز أركان الأغنية الوطنية والسياسية في الوطن العربي، حيث اقترن اسمه بشكل وثيق بالقضية الفلسطينية والدفاع عن الهوية الإنسانية والوطنية.