دعت حركة “صحراويون من أجل السلام”، في ذكراها السادسة، إلى تسريع تسوية نزاع “الصحراء المغربية” عبر تعبئة جماعية واستثمار التحولات الدولية لدعم حل سياسي مستدام.
وفي هذا السياق، شددت الحركة على أن مشروعها السياسي يهدف إلى إشراك كافة الصحراويين في بلورة حل “مشرف” قائم على الحوار والسلام، بعيدا عن منطق التصعيد، مؤكدة أن مبادرتها جاءت استجابة لتطلعات فئات واسعة تسعى لكسر الجمود وفتح آفاق جديدة واقعية.
كما أبرزت أن تأسيسها شكل محطة مفصلية في مسار البحث عن تسوية سلمية، من خلال تبني خطاب معتدل ينبذ العنف ويركز على المقاربات التوافقية، مبرزة أنها تمكنت خلال ست سنوات من ترسيخ حضورها كفاعل في النقاشات المرتبطة بالقضية.
ومن جهة أخرى، اعتبرت الحركة أن الظرفية الحالية، التي تتسم بتطورات دولية لافتة، تعزز فرص الحل السياسي “دون غالب أو مغلوب”، خاصة في ظل الدعم الذي يحظى به هذا التوجه من قوى دولية مؤثرة.