جريدة إلكترونية تهتم بالأخبار الدبلوماسية

طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد تشكيل خريطة الثروات: إيلون ماسك يتصدر ومكاسب قياسية لعمالقة التقنية في 2026

سجل قطاع التكنولوجيا نموًا استثنائيًا في سوق الثروات العالمية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، مدفوعًا بالطفرة المتسارعة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والانتعاش القوي لأسهم الشركات التقنية. وحققت 100 ثروة مرتبطة بالقطاع ضمن قائمة أغنى 500 شخص في العالم مكاسب مجمعة بلغت 845 مليار دولار، ليرتفع إجمالي ثرواتهم إلى 4.6 تريليون دولار، وهو ما يمثل 36% من إجمالي ثروات القائمة.

وجاء الملياردير الأميركي إيلون ماسك في صدارة الرابحين بعدما أضاف 310 مليارات دولار إلى ثروته، مستحوذًا على نحو 40% من صافي زيادات المؤشر، كما أصبح لفترة وجيزة أول شخص تتجاوز ثروته حاجز التريليون دولار عقب دمج شركتي “SpaceX” و”xAI” وطرح الكيان الجديد للاكتتاب العام في يونيو. وسجل الأثرياء الأميركيون هيمنة بارزة باستحواذهم على 94% من صافي المكاسب الصافية، ليشغلوا لأول مرة جميع المراكز العشرة الأولى في قائمة أغنى أفراد العالم بحلول سبتمبر.

وشملت القفزات المالية رؤساء تنفيذيين آخرين؛ حيث ارتفعت ثروة مايكل ديل بنسبة 81% لتصل إلى 254 مليار دولار بدعم من التوسع في مراكز البيانات، فيما أضاف مارك زوكربيرغ 23 مليار دولار لثروته عقب إطلاق المساعد الذكي “Mus”. وعلى الجانب الآخر، تكبد المليارديرات خارج القطاع التقني خسائر بلغت 62 مليار دولار، بينما ظهرت مخاوف بشأن الاقتراض الضخم لتمويل البنية التحتية، وهو ما عكسه تراجع ثروة لاري إليسون (مؤسس أوراكل) بمقدار 196 مليار دولار.

كما أسهم الذكاء الاصطناعي في بروز جيل جديد من المليارديرات الشباب وموردي البنية التحتية، شمل مؤسسي شركة “Anthropic” التي بلغت تقييماتها 965 مليار دولار، إلى جانب مؤسسي شركتي “DeepSeek” و”MiniMax”، وموردين رئيسيين في تايوان والصين مثل “TSMC” و”King Slide”. وأعادت هذه التطورات إشعال الجدل السياسي بشأن العدالة الضريبية، مع ترقب تصويت في ولاية كاليفورنيا خلال نوفمبر لفرض ضرائب على المليارديرات، ودراسة إجراءات مماثلة في ولايات أخرى كنيويورك وواشنطن.